أُفرج فيها عن أكثر من 1000 أسير فلسطينيا..

في ذكرى "وفاء الأحرار".. الأمل يزداد بتبييض السجون

الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 01:50 ص بتوقيت القدس المحتلة

في ذكرى "وفاء الأحرار".. الأمل يزداد بتبييض السجون

قناة الأقصى - فلسطين

يصادف اليوم الثلاثاء الذكرى السنوية الخامسة لصفقة شاليط "وفاء الأحرار" التي تعد أضخم عملية تبادل تمت بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والكيان الصهيوني بوساطة مصرية.

وأُرغم الاحتلال بالإفراج عن 1027 أسير فلسطيني مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط الذي اُسر لدى كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وبقي الجندي في قبضة القسام لأكثر من 5 سنوات دون أن يستطيع العدو الصهيوني بكل وسائله المتفوقة الوصول إلى معلومة واحدة تدل على مكانه.

وفي هذه الذكرى يتذكر الأسرى والشعب الفلسطيني الجندي "شاؤول ارون" والذي أسره القسام خلال معركة العصف المأكول.

وأعاد أسر كتائب القسام، للجندي "شاؤول"، الأمل من جديد لأهالي الأسرى بصفقة تبادل جديدة تنهي معاناة الكثير من القابعين خلف قضبان الاحتلال منذ سنوات طويلة.

وكان أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام قد أعلن في 20 يوليو/ تموز من عام 2014، عن أسر "شاؤول" (الجندي في لواء "غولاني")، بعد اشتباكات عنيفة جرت شرق حي الشجاعية، الكائن شرقي مدينة غزة، في إطار العدوان الصهيوني على غزة الذي استمر 51 يوماً.

تفاصيل الصفقة

وتمت عملية التبادل على مرحلتين الأولى صبيحة يوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2011م تم خلالها الإفراج عن 477 أسيرًا.

أما المرحلة الثانية: فقد تمت بتاريخ 18 ديسمبر 2011 م تخللها الإفراج عن 550 أسيرًا فلسطينيًا ليكون مجموع الأسرى المُفرج عنهم 1027 يُضاف إليهم 19 أسيرة تم الإفراج عنهن في صفقة "الشريط المصور" التي سبقت صفقة وفاء الأحرار.

صفقة تاريخية

وشكلتْ صفقة "وفاء الأحرار" نقطة فاصلة في تاريخ القضية وصفحة مشرقة في أجندة العمل المقاوم، فلأول مرة في تاريخ القضية الفلسطينية تتم عملية أسر واحتجاز داخل أرض فلسطين.

وما تخلل سنوات الاحتجاز من عمل حثيث عكفتْ فيه كل أجهزة الاستخبارات الصهيونية أملاً في الوصول إلى مكان احتجاز "شاليط" ولكنها جميعًا باءتْ بالفشل، وما أظهره المفاوض المقاوم من صلابةٍ في الموقف وثبات على المبدأ حتى كان المُراد.

ومما يُحسب لصالح الصفقة أنها شملت أسرى من كافة الأراضي الفلسطينية ( قطاع غزة، الضفة المحتلة، القدس المحتلة والأراضي المحتلة عام 1948 م ) بالإضافة لأسرى من الجولان السوري المحتل.

وكذلك شملت أسرى من كافة الفصائل الفلسطينية بلا استثناء إلى جانب الإفراج عن أسرى مسيحيين في سجون الاحتلال.

ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال حوالي ستة آلاف أسير، بينهم 205 أطفال و25 امرأة و13 نائبا في المجلس التشريعي، إضافة إلى عشرات الحالات المرضية، بينها حالات صعبة لا توفر قوات الاحتلال الحد الأدنى من العلاج اللازم لها.