270 حالة اعتقال لنساء وفتيات خلال العام الأول لانتفاضة القدس

الخميس 06 أكتوبر 2016 03:05 ص بتوقيت القدس المحتلة

270 حالة  اعتقال لنساء وفتيات خلال العام الأول لانتفاضة القدس

قناة الأقصى - غزة 

أكدت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين في تقرير لها بان الاحتلال صعد من سياسة اعتقال النساء والفتيات بعد اندلاع انتفاضة القدس أول اكتوبر من العام الماضي، ولم تستثنى القاصرات وكبار السن، والمريضات منهن، حيث رصد المركز (270) حالة اعتقال لنساء وفتيات خلال العام الأول لها .

وأوضح الباحث "رياض الأشقر " الناطق الإعلامي للمركز بأن الاحتلال صعد بشكل ملحوظ من استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات، وذلك بهدف ردعهن عن المشاركة في أحداث انتفاضة القدس، وتخويفهن من الإقدام على تنفيذ عمليات طعن ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، ولتحقيق هذا الهدف بالغ الاحتلال في حالات إطلاق النار على النساء او الاعتقال التعسفي لمجرد الشبهة فقط .

وأضاف الاشقر بأن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال وصل الى (60) أسيرة موزعات بين سجنى هشارون والدامون الجديد، ويوجد بينهن (12) أسيرة مصابات بالرصاص وأوضاعهم الصحية سيئة نتيجة نقلهن من المستشفيات الى السجون قبل اتمام علاجهن ونصفهن من الأسيرات القاصرات.

اعتقال القاصرات

وأشار الأشقر إلى أن (45) حالة اعتقال استهدفت قاصرات بعضهن أصيبت بجروح نتيجة إطلاق النار ولا يزال منهن 12 فتاة قاصر خلف القضبان، وقد أصيبت 6 قاصرات بالرصاص خلال الاعتقال بتهمه النيه في تنفيذ عمليات طعن، أو العثور على سكاكين في حقائبهن، لا يزال 5 منهن معتقلات بينما أطلق سراح الطفلة الجريحة " براءة رمضان العويصى "(15 عاماً)، من قلقيلية، وقد اعتقلت بعد إصابتها بالرصاص عند حاجز الياهو وكانت اصابتها متوسطة بحجة نيتها تنفيذ عملية طعن ، وقد اطلق سراحها بعد احتجاز لمدة اسبوع .

بينما القاصرات الجريحات هن الأسير " استبرق نور " 15 عاماً من نابلس، وهى أصغر الاسيرات، وقد اعتقلت بعد إصابتها بالرصاص، بالقرب من مستوطنة ايتساهر، والطفلة "مرح جودت بكير" 16 عاما من القدس وقد أصيبت بعشرة رصاصات في ساقها و يدها، وهى خارجة من مدرستها ، والأسيرة الطفلة " لما نافذ البكري" من الخليل وتبلغ من العمر 15 عاما ، واعتقلت بعد إصابتها بالرصاص في ساقها الأيسر بالقرب من مستوطنة 'كريات أربع' 

والطفلة "نورهان ابراهيم عواد" 16 عاما من القدس اعتقلت بعد أن أصيبت بخمس رصاصات في قدميها، و كانت مع ابنة عمها الشهيدة هديل عواد (14 عاما) ، وأطلقت قوات الاحتلال النار عليهما، فاستشهدت هديل، وأصيبت نورهان بالرصاص في قدمها وتم اعتقالها، والطفلة الجريحة " نتالي عبد العزيز شوخه" (15 عاماً)، من رام الله، كان قد أطلق النار بشكل مباشر قبل أن يتم اعتقالها هي والطفلة "تسنيم حلبى" 16 عاما، حيث أصيبت بالرصاص في الظهر والصدر، وجميعهم تم الزعم بأنهن كن ينوين تنفيذ عمليات طعن، بينما لا يزلن يشتكين بين الحين والاخر من أثر الإصابة. 

حجج مختلفة

وأشار الاشقر إلى أن الاحتلال يتذرع بأكثر من حجة لاعتقال النساء الفلسطينيات، وأكثرها شيوعا العثور على سكاكين في حقائبهن، وكذلك التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً "الفيسبوك" حيث وصلت حالات الاعتقال بين النساء عل خلفيه التحريض على الفيسبوك إلى (40) حالة بنسبة 15% من حالات اعتقال النساء خلال العام الاول لانتفاضة القدس.

وقد أصدر الاحتلال 8 قرارات ادارية بحق أسيرات فلسطينيات، أطلق سراح 6 منهن بعد قضاء محكومياتهن، بينما لا تزال أسيرتين خلف القضبان تحت الاعتقال الإداري، وهما: الأسيرة " حنين عبد القادر اعمر" (39 عاماً)، من طولكرم واعتقلت في 27/3/2016، وحولت إلى الإداري لمدة 4 شهور بتهمة التحريض على الفيسبوك، ، والأسيرة " صباح محمد فرعون" من القدس واعتقلت في 19/6/2016 ، بعد اقتحام منزلها، وفرض الإداري عليها لمدة 6 أشهر وهي أم لأربعة أطفال.

استهداف أهالي الاسرى

وبين الأشقر بأن الاحتلال صعد من استهدافه لأهالي الاسرى من الدرجة الأولى بالاعتقال، وخاصة خلال الزيارات، حيث رصد التقرير (21) حالة اعتقال لزوجات وأمهات وشقيقات أسرى، منذ بداية العام، أطلق سراح بعضهن مباشرة، بينما نقل اخريات إلى السجون وأمضين عدة شهور وأطلق سراحهن ، فيما لا يزال يعتقل الاحتلال عدد منهم، كذلك أعاد الاحتلال العشرات من أهالي الأسرى عن الحواجز وحرمهم من زيارة أبنائهم.

وطالب مركز أسرى فلسطين المؤسسات الدولية التي تدعى رعاية شئون المرأة، التدخل لحماية نساء فلسطين من جرائم الاحتلال بحقهن وخاص عمليات إطلاق النار دون مبرر ، والقتل بدم بار ، والاعتقال التعسفي .