الخليل والقدس وجنين أبرزها

تقرير : القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال

الإثنين 03 أكتوبر 2016 02:23 م بتوقيت القدس المحتلة

القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال

قناة الأقصى - محمود عماد
 

تستمر انتفاضة القدس مع استمرار انتهاكات الاحتلال الصهيوني المتكررة بحق أبناء الشعب الفلسطيني الصامد، والتي كانت شعلة انطلاقتها بعد عملية إيتمار التي جاءت انتقامًا لحرق المستوطنين لمنزل عائلة دوابشة ..

ففي الأول من أكتوبر للعام الماضي اندلعت انتفاضة القدس المباركة في العديد من المدن والقرى الفلسطينية المختلفة بالضفة المحتلة، قام خلالها فدائيون أبطال من أبناء المدن والقرى بتنفيذ عملياتٍ متنوعة ما بين طعنٍ ودعسٍ وإطلاق نار ضد الجنود الصهاينة والمستوطنين .

كل تلك العمليات أصابت العدو الصهيوني بالهوس الأمني والتخبط، فأصبح يقتل كل من تدور حوله أدنى الشكوك بدمٍ بارد والحجة دائمًا جاهزة، ألا وهي نيته تنفيذ عملية طعن !!

مشاركة فعالة

أستاذ الإعلام في جامعة القدس د. أحمد عوض قال في حديث خاص لـِ " الأقصى "، إن القرى والمدن لعبت دورًا أساسيًا في اندلاع الانتفاضة، والتي ظهر فيها روح التحدي والتوحد ضد المحتل ورفضًا لعدوانه وانتهاكاته المستمرة .

وأكد أن أهالي القرى والمدن كانوا على قلب رجلٍ واحد ضد المحتل في الانتفاضة ، فظهرت ظاهرة التكافل الاجتماعي والمحبة والأخوة وعدم المبالاة بكل هجمات الاحتلال واقتحاماته، وإعادة بناء البيوت المهدمة .

وبين أن القرى والمدن أثبتت قدرتها على الصمود والتحمل والكفاح بوجه الاحتلال .

وبرزت العديد من المدن والقرى في الانتفاضة لتضرب المثل في تقديمها للشهداء والتضحية في سبيل الوطن لعل أبرزها مدينة الخليل وقراها .

عاصمة الانتفاضة

فكانت الخليل عاصمة الانتفاضة والمكان الأبرز الذي نفذت به جل العمليات وارتقى فيها أكثر عدد من الشهداء خلال الانتفاضة، لتكون البؤرة الأصعب للاحتلال الصهيوني، والمنطقة المحذورة الذي مرغ بها أبطال المدينة أنف الاحتلال بالتراب .

وبين عوض أن أهم أسباب بروز الخليل وقراها في الانتفاضة هو العدد الكبير من السكان الذي يسكن الخليل، وأيضا كثرة الحواجز الصهيونية بين كل قرية وقرية فيها .

وأشار إلى أن خيرات المدينة وثرواتها كانت أيضًا من أهم أسباب وجود الاحتلال الكبير فيها .

ووصف عوض أهل الخليل بأنهم عصيون عن الانكسار ولا يقبلون بالظلم والذل والهوان، لذلك هم دائمًا يثورون في وجه الاحتلال ويضحون بأرواحهم وأموالهم لأجل كرامتهم وأوطانهم .

ثورة حتى النصر

وتأتي مدينة القدس في المرتبة الثانية بعد مدينة الخليل على أساس تقديمها للشهداء وتنفيذها للعمليات البطولية، وأعاد عوض السبب لأن القدس هي الموقع الأهم في فلسطين، لامتلاكها المقدسات والأماكن الأثرية كالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وغيرها ..

ويمارس الاحتلال المضايقات والانتهاكات المستمرة بحق المقدسيين الأمر الذي لم يعد يتحمله المقدسيون ولقنوا الصهاينة درسًا خلال انتفاضة القدس من خلال العمليات العديدة لعل أبرزها عمليات الشهيد مهند الحلبي والشهيد بهاء عليان .

وعلى نفس الدرب كانت مدينة جنين وقراها، لتأتي في المرتبة الثالثة من خلال تنفيذها للعمليات البطولية وتقديمها للشهداء، وصمودها ورفضها للاحتلال وتفاعلها الكبير مع انتفاضة القدس .

وجدير بالذكر مدن رام الله ونابلس والبيرة وطولكرم وقلقيلية والنقب وباقي المدن الفلسطينية المحتلة والذين ساهموا بشكل فعال في انتفاضة القدس المباركة، ليوصلوا بذلك رسالةً إلى الاحتلال مفادها لا تراجع ولا استسلام حتى زوال الاحتلال .

 

القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال
القرى والمدن .. صمودٌ وتحدي وإرادة هشموا رأس الاحتلال