أبرز العمليات الفدائية في انتفاضة القدس

السبت 01 أكتوبر 2016 09:42 ص بتوقيت القدس المحتلة

أبرز العمليات الفدائية في انتفاضة القدس

قناة الأقصى – الأراضي المحتلة

شهد العام الأول من انتفاضة القدس المباركة عمليات فدائية نوعية آلمت الكيان، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف المستوطنين والجنود الصهاينة.

ونستعرض أبرز العمليات النوعية التي نفذها فدائيو الانتفاضة في الذكرى الأولى لاندلاع (#انتفاضة_القدس):

"عملية إيتمار"

في الأول من أكتوبر عام 2015، زغردت بنادق فدائيين من نابلس بالضفة المحتلة وهم (راغب أحمد عليوة، يحيى حاج حمد، وسمير موسى، وكرم رزق، زياد عامر)، لتعلن انطلاق شرارة الانتفاضة بعملية محكمة هاجم خلالها أفراد الخلية سيارة مستوطنين بالرصاص الحيّ فقتلوا "ايتام هكنين" ضابط احتياط بوحدة هيئة الأركان الخاصة وضابط استخبارات وحاخام، وزوجته "نعماه هكنين" ابنة ضابط كبير بوحدة هيئة الأركان.

وفي هذه العملية ضرب منفذو العملية أقوى مثال لأخلاق المقاومة، بعدما أجهزوا على المستوطن وزوجته من مسافة صفر، وتركوا أطفالهم الصغار دون أذيتهم.

"مهند الحلبي"

وأخذت شرارة انتفاضة القدس بالثوران، فبعد عملية "إيتمار" البطولية بيومين وفي الثالث من أكتوبر خرج الاستشهادي مهند شفيق الحلبي؛ لينفذ عملية في أزقة البلدة القديمة بالقدس، طعن فيها مستوطنا واستولى على سلاحه مطلقا النار على عدد من المستوطنين والجنود الصهاينة، ليوقع قتيلين ويصيب خمسة آخرين قبل استشهاده.

"كوماندوز السكاكين"

لم تكد تمضي عدة أيام على اندلاع الانتفاضة وإذ بالشاب محمد سعيد علي من مخيم شعفاط بالقدس المحتلة يجلس في مكانه المعتاد في ساحة باب العامود حيث استفزّه جنود من قوات "اليسام" الخاصة التابعة للاحتلال بالقدس باستفزازه، فما كان منه إلا أن انقض عليهم بسكينه وتمكن من طعن 3 منهم وأصابهم بجراح خطيرة قبل أن يرتقي شهيدًا.

"عملية الباص"

بعد 10 أيام من تنفيذ عملية مهند الحلبي الأولى بالقدس، أقدم الشهيد بهاء عليان والأسير بلال غانم على اقتحام باص صهيوني قرب بلدة جبل المكبر ونفذا عملية مزدوجة بإطلاق نار وطعن، أدت إلى مقتل ثلاثة مستوطنين وجرح نحو 20 مستوطنًا آخرين.

عملية الدهس للاستشهادي علاء أبو جمل

في اليوم ذاته لعملية الباص المزدوجة الذي يوافق الـ13 من تشرين أول/أكتوبر الماضي، قرر الشاب علاء أبو جمل تنفيذ عملية بطولية مزدوجة، دهس خلالها عددًا من المستوطنين أمام إحدى محطات انتظار الباصات قبل أن يقوم بالإجهاز عليهم بواسطة “سكين” كانت بحوزته ليتمكن من قتل حاخام صهيوني وإصابة 7 آخرين.

عملية بئر السبع الفريدة

ولم تكد قوات الاحتلال تلتقط أنفاسها وهي تحاول وقف مد الانتفاضة وإخمادها حتى فاجأها الشهيد مهند العقبي في 19 من الشهر ذاته بعملية نوعية نفذها داخل محطة انتظار الباصات بمدينة بئر السبع المحتلة، أدت الى مقتل جندي صهيوني وإصابة 34 مستوطنًا آخرين بجروح مختلفة.

عملية "غوش عتصيون"

في الـ 19 من تشرين الثاني الماضي، أقدم الشاب محمد عبد الباسط حروب على تنفيذ عمليته قرب مغتصبة "غوش عتصيون" حيث فتح النار من رشاش أوتوماتيكي من سيارة متحركة تجاه مجموعة من المغتصبين وجنود الاحتلال، أدت إلى مقتل اثنين من المغتصبين وإصابة 7 آخرين.

عملية الاستشهادي نشأت ملحم "مقهى ديزنكوف"

وصولًا إلى "تل أبيب" المحتلة هذه المرة، وبعد موجة من عمليات الدهس والطعن في أنحاء متفرقة من الضفة ومدينة القدس المحتلة، جاءت هذه العملية لتنقل الوجهة إلى "تل أبيب"، حيث نفّذ الشهيد نشأت ملحم من عارة بالداخل المحتل عملية إطلاق نار تجاه مجموعة من رواد أحد المقاهي في شارع ديزنكوف وسط المدينة.

وأدت العملية إلى مقتل صهيونيين اثنين وإصابة 8 آخرين بجراح، وتمكن المنفذ من الانسحاب من المكان، حيث لم تتمكن أجهزة أمن الاحتلال من العثور على مكانه إلا بعد طول عناء وبحث مستمر، حيث تحولت مدينة "تل أبيب" إلى مدينة أشباح طيلة أسبوع كامل، ليستشهد بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال.

مفجر باص القدس

في شهر ابريل الماضي نفّذ الاستشهادي المجاهد عبد الحميد أبو سرور عملية بطولية بتفجير عبوة في باص تابع لشركة "إيغد" الصهيونية ما تسبب باحتراق حافلة بشكل كلي وإصابة 21 صهيونياً.

مهندساً ليلة "تل أبيب"

في شهر يونيو الماضي، تسلل محمد وخالد مخامرة لقلب الكيان داخل مقهى في "تل أبيب" ليشهروا بنادقهم الآلية حاصدين أربعة صهاينة ويصيبوا 3 آخرين بجراح حرجة، قبل أن يتم اعتقالهم بعد خلل أصاب بندقية أحدهم ونفاذ ذخيرة الآخر.

وبعد عام على اندلاع انتفاضة القدس، ما زالت شعلتها مستمرة بالرغم من كل المحاولات الصهيونية العدوانية في الاعتقالات أو القتل الميداني وهدم البيوت، ولا تزال الضفة المحتلة مخرّجة الاستشهاديين رغم تحركات أصحاب التنسيق الأمني من أجهزة السلطة التي تعمل ضد الانتفاضة، ولتبقى فلسطين المحتلة نارا على من يعاديها.