معاريف: مواقع التواصل تشعل فتيل العمليات الفلسطينية

الأربعاء 28 سبتمبر 2016 09:39 ص بتوقيت القدس المحتلة

معاريف: مواقع التواصل تشعل فتيل العمليات الفلسطينية

قالت دراسة صهيونية إن شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد يلعبان دورا مركزيا في التحريض على تنفيذ هجمات فلسطينية ضد الصهاينة، لاسيما من قبل الجيل الفلسطيني الصاعد، بما يؤكد أن هذه الشبكات تسهم في إشعال الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية.

وأشارت صحيفة معاريف إلى أن البحث الذي أعده هارئيل خوريف، وسيصدر قريبا عن مركز موشيه دايان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، التابع لجامعة "تل أبيب"، لاحظ أن الفلسطينيين سرعان ما ينشئون صفحات فيسبوك لمنفذي هذه الهجمات بأسمائهم، وتحظى بعشرات الآلاف من المتابعين.

وجاء في البحث أن هذه الصفحات على مواقع التواصل تحولت إلى ساحات نقاش جادة، وتجمّع افتراضي قادر على إنتاج فعل ميداني على أرض الواقع.

وأوضح الباحث أن ما يزيد حدة النقاش في العالم الافتراضي بين الفلسطينيين مشاهد السكاكين، والأيادي الدامية، والمنشورات السياسية، وإشارة النصر، والمسدسات، وكلها تحولت إلى جزء من الرموز المستخدمة في هذه النقاشات.

وقد أحصى البحث المفردات الأكثر انتشارا بين الشباب الفلسطيني على شبكة الإنترنت.

وقدر البحث أن عدد متصفحي الإنترنت في الضفة وشرقي القدس مليوني شخص، غالبيتهم يستخدمون الفيسبوك، مشيرا إلى أن الإعجابات والمشاركات على المنشورات المكتوبة على شبكات التواصل تبقى لاعبا مركزيا في إشعال الميدان الفلسطيني، والتحريض على خروج مزيد من المنفذين للعمليات المسلحة ضد الصهاينة.

واعتقل الاحتلال عددا كبيرا من الفلسطينيين بالضفة، على خلفية منشورات لهم على مواقع التواصل، وادّعى أنهم يحرضون على الهجوم على المستوطنين.

وكان الكيان أبرم مؤخرا اتفاقية مع شركة "فيسبوك" ببنود سرّية يحذف على إثرها الموقع الصفحات الفلسطينية التي يرى الاحتلال أنها تحرّض ضده، وفق رواية صهيونية واحدة، في تكميم للصوت الفلسطيني ومنع لحرية الرأي والتعبير.