توقعات صهيونية باتساع العمليات الفدائية

السبت 24 سبتمبر 2016 10:28 ص بتوقيت القدس المحتلة

توقعات صهيونية باتساع العمليات الفدائية

اعتبر عاموس هارئيل الخبير العسكري الصهيوني في صحيفة هآرتس عودة العمليات الفلسطينية ضد المستوطنين "مفاجأة متوقعة، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية".

وقال هارئيل إنه بعد مرور عام على اندلاع الأحداث في أكتوبر/تشرين الأول 2015 "بتنا نشهد عودة قوية لهذه العمليات، تماماً كما توقعت أجهزة الاستخبارات، وفي حالة تواصت هذه العمليات فإن التوتر الأمني مرشح للتزايد".

وأشار إلى أن ما أسماه عودة أعمال العنف مجددا إلى شوارع شرقي القدس والحواجز العسكرية المنصوبة في مدينة الخليل تتزامن مع ما تحضّره القيادات العسكرية المختلفة في الجيش الصهيوني، "والتقديرات التي قدمتها دائرة التدريبات وتضمنت إمكانية اندلاع اشتباكات عنيفة في الضفة الغربية التي سرعان ما تنزلق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة مع حركة حماس في غزة".

من جهته قال ميخائيل باراك المحاضر بمعهد" لاودر لإدارة الحكم "إن أسباب عودة العمليات مجددا إلى الشارع هي "تزامنها مع عيد الأضحى للمسلمين، والتحريض المستمر في شبكات التواصل الاجتماعي، وحالة الدعم الشعبي والرسمي من الفلسطينيين لمنفذي العمليات".

وأضاف باراك في مقال له بصحيفة معاريف أن هذه الموجة من العمليات ترفض التوقف والخضوع؛ لأن تكرار محاولات الطعن والدعس تعتبر تذكيرا أليما للصهاينة بما بدأته انتفاضة السكاكين قبل عام والتي تجتهد حماس في تأييدها ودعمها.

وأوضح أنه من خلال المراجعة الرقمية للعمليات الفلسطينية منذ اندلاعها العام الماضي "يمكن القول إن 62% من المنفذين تقل أعمارهم عن 24 عاما، و56% منهم من منطقتي الخليل والقدس، والعديد منهم خرجوا لتنفيذ عملياتهم بسبب تحريض رفاقهم، أو تأثرهم بالدعاية.

المصدر : الجزيرة نت