المقاومة قادرة على إسقاط المؤامرات

الخميس 25 أغسطس 2016 11:03 ص بتوقيت القدس المحتلة

المقاومة قادرة على إسقاط المؤامرات

الحروب الثلاثة الأخيرة التي شنها جيش الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة لم تحقق له سوى الخسائر وتأصل الرعب في المجتمع الاسرائيلي والانهيار في معنويات جنوده وكذلك الازمات الخانقة على المستوى الدولي، ولكن التواطؤ العربي خفف الكثير عن كاهل المحتل حيث تم تجميد قضايا كثيرة كانت لصالح الشعب الفلسطيني مثل قضية جدار الفصل وتقرير غولدستون وقضايا جرائم الحرب التي اتهم بها قادة الاحتلال الاسرائيلي، وكذلك فإن التواطؤ العربي أعاق_ وما يزال_ تنفيذ شروط المقاومة في اعقاب انتصارها على العدو في حرب العصف المأكول، ومع كل ذلك فإن التواطؤ لم يخدم المحتل الاسرائيلي في امنه وامن سكان المغتصبات قيد انملة.

في قطاع غزة تحصل اعتداءات اسرائيلية وتخرج اشاعات تثير قلق المواطنين من حرب اسرائيلية وشيكة، وليس هناك من يستطيع ان يضمن أو يؤكد عدم وقوع حرب جديدة. إن احتمال حدوث حرب قريبة على غزة حسب المعطيات المنطقية أمر مستبعد ولكن في سياق الغباء الاسرائيلي وخاصة مع وجود اشخاص حمقى مثل ليبرمان تكون كل الاحتمالات واردة، ولكن قلق الشارع وما لحق بغزة من تدمير لن يمنع المقاومة الفلسطينية من خوض الحرب اذا فرضت عليها و الرد على الاعتداءات الاسرائيلية بقوة لا يتوقعها ليبرمان او نتنياهو، وليس امام الفلسطينيين أي خيار آخر، حتى لو تشدق بعض قصيري النظر واتهموا المقاومة بالتسبب بالحرب.

المحتل الاسرائيلي يعلم أن بعض الصواريخ يتم اطلاقها من جهات غير معلومة في قطاع غزة، ونحن نعلم ان تلك الصواريخ يكون هدفها استجلاب الرد الاسرائيلي لإحراج حركة المقاومة الاسلامية حماس، ولكن ذلك لا يعطي " اسرائيل" الحق في الاعتداء على قطاع غزة، ولا يعني ان المقاومة ستقف مكتوفة الايدي ازاءها، وتقديراتي الشخصية أن من يعتقد ان قطاع غزة سيكون العوبة بيد جهات داخلية مشبوهة وعدو خارجي فهو مخطئ ، لأن المقاومة _حسب اعتقادي _ ستتصدى بعقلانية وحزم لأية جهة تعمل ضد توافق الفصائل المقاومة على التهدئة ولن تمنعها المبررات الاسرائيلية الكاذبة من الرد على اعتداءاتها بكل ما اوتيت من قوة، ولا تظن اسرائيل