غردوا بعد استشهاد القسامي الفقيه

ناشطون: "أين ذهبت أجهزة السلطة أثناء اشتباك محمد الفقيه؟"

الأربعاء 27 يوليو 2016 10:53 ص بتوقيت القدس المحتلة

ناشطون: "أين ذهبت أجهزة السلطة أثناء اشتباك محمد الفقيه؟"

قناة الأقصى – خاص

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، منذ ساعات فجر الأربعاء، فخرا وغضبا في آن واحد، فخرا بالشهيد القسامي محمد الفقيه الذي سطّر أسطورة من المقاومة والفداء، وغضبا من اختفاء أجهزة السلطة الفلسطينية بالضفة لحظة اشتباك الفقيه مع الاحتلال لساعات وتركه وحيدا يواجه عشرات الجنود.

فمنذ ساعات فجر اليوم الأربعاء، اقتحمت عشرات الآليات العسكرية الصهيونية برفقة جرافات وطائرات حربية في أجواء بلدة صوريف شمال غرب الخليل بالضفة المحتلة، ليُعلَن بعد سبع ساعات من الاشتباك عن ارتقاء الشهيد القسامي محمد الفقيه منفذ عملية إطلاق نار التي قتل فيها حاخام في مستوطنة عتنائيل قبل نحو شهر.

ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، علّقوا على استشهاد الفقيه بالفخر بمقاومته وصموده أمام عشرات الجنود، ومعبرين في الوقت ذاته عن غضبهم وسخطهم من أجهزة السلطة التي تنسّق أمنيا مع الاحتلال واختفت بنادقها طوال سبع ساعات من الاشتباك.

الصحفي الفلسطيني سمير محسن نشر على موقع فيسبوك قائلا: "الأجهزة الامنية في الضفة وخلفها مرجعيتها التنظيمية حركة فتح تفتتح برنامجها الانتخابي للانتخابات البلدية بالتنسيق الامني لاغتيال الشهيد محمد الفقيه"، متهما أمن السلطة بخذلان الشهيد الفقيه والتسبب باستشهاده بتنسيقها الأمني.

أما بدر بدر فتساءل: "أين اختفت بنادق أمن السلطة ؟ ولماذا خفتت أصواتهم؟ ولماذا تركوا الشهيد ‫#‏محمد_الفقيه يحارب ‫#الاحتلال وحده؟".

"دماؤك لن تذهب هدرا، سينتقم الرجال من أبناء الصهاينة ،وسينتقم الله من ابطال التنسيق الامني الخونة" هكذا غرّد الناشط عبد الله درويش عبر صفحته في فيسبوك.

محمود أبو حصيرة من غزة أيضا، هاجم أجهزة السلطة على اختفائها من المشهد لحظة استشهاد الفقيه قائلا: "إلى طخيخة الجنازات من أبناء الأجهزة الأمنية في الضفة، الشهيد البطل محمد الفقيه قاوم جيش الاحتلال في قرية صوريف في مدينة الخليل لوحده اكثر من 7 ساعات ، في حين اختفت بنادقكم المأجورة !هناك الفرق بين السلاح الطاهر في غزة .. والسلاح المشبوه في الضفة".

وامتلأت صفحات رواد مواقع التواصل بالكتابات المختلفة حول استشهاد الفقيه، وعلّق الفنان الفلسطيني الساخر عماد زيدان بالنشر على صفحته في فيسبوك: "(..)بحب اسأل! وين كانت السلطة وأجهزتها الأمنية وطخيختها؟، كانت تشرب عصير تفاح مثلا، ولا كانت تعبانة.. آه تعبانة طول اليوم تنسيق وتفاوض وتسليم معلومات".

أما الإعلامي أحمد أبو زور فنشر على فيسبوك: "في ‫‏الضفة اختفت آلاف قطع السلاح مع ‫‏الهمل، وبقيت واحدة تزعرد في يد ‫‏المجاهد ‫‏محمد الفقيه"، في إشارة لأجهزة السلطة التي لم يسمع لها صوت الليلة الماضية في كل الخليل واختفت لساعات حتى ارتقى الشهيد الفقيه.

وقال إياد الكردي في تغريدة: " أكثر من 7 أجهزة للسلطة بالضفة التابعة "لحركة فتح" تضم آلاف الضباط تركت ‫#‏محمد_الفقيه يواجه الاحتلال وحيدا أكثر من 6 ساعات".

وغرّد الناشطون على هاشتاج (#محمد_الفقيه، و #صوريف_تقاوم) منذ بدء الاشتباك المسلح الذي كان مصحوبا بعشرات الجنود، وطائرات وجرافات هدمت المنزل الذي تحصّن بداخله الشهيد القسامي.

إلى ذلك، نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وذراعها العسكري كتائب القسام، الشهيد محمد جبارة الفقيه البالغ (29 عاما) مثنيين على مقاومته وصموده، رغم كل الظروف التي أحاطت به وبعائلته والمنزل الذي كان بداخله.