يبقى التساؤل مطروحا: متى سيتجاوز العرب آثار الهزيمة ؟

نكسة 1967.. جرح لا يندمل

الأحد 05 يونيو 2016 10:40 ص بتوقيت القدس المحتلة

نكسة 1967.. جرح لا يندمل

قناة الأقصى - غزة

تحل الذكرى الـ49 لنكسة يونيو  1967 والكيان الصهيوني يسيطر على 85% من أراضي فلسطين التاريخية، ويواصل نهب المقدرات الفلسطينية، وتوسيع المستوطنات في الضفة والقدس المحتلتين، وهدم منازل الفلسطينيين في القدس، وحصار قطاع غزة.

وقد احتل الكسان الصهيوني في الحرب -التي أطلق عليها حرب الأيام الستة والتي عرفت عربيا بالنكسة- أراضي الضفة المحتلة وقطاع غزة وسيناء والجولان.

واشتعلت شرارة الحرب حين شن سلاح الجو الصهيوني هجوما مباغتا على قواعد سلاح الجو المصري بسيناء في الخامس من يونيو 1967.

وأدت الحرب إلى مقتل نحو عشرين ألف عربي وثمانمئة صهيوني، وتدمير 70-80% من العتاد الحربي في الدول العربية مقابل 2-5% في الكيان الصهيوني، بحسب إحصائيات صهيونية.

وترتب على النكسة وفق إحصائيات فلسطينية تهجير نحو ثلاثمئة ألف فلسطيني من الضفة المحتلة وقطاع غزة، معظمهم نزحوا إلى الأردن، ومحو قرى بأكملها وفتح باب الاستيطان في القدس والضفة المحتلة.

ولم تنته تبعات حرب 1967 حتى اليوم، إذ لا يزال  الكيان يحتل الضفة، كما أنه قام بضم القدس والجولان.

وأدت الحرب إلى فصل الضفة المحتلة عن السيادة الأردنية، وقبول العرب منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 مبدأ "الأرض مقابل السلام" الذي ينص على العودة لما قبل حدود الحرب لقاء اعتراف العرب بالكيان الصهيوني.

ووفقا لبيانات جهاز الإحصاء الفلسطيني، فقد تجاوز عدد المستوطنين في الضفة المحتلة 580 ألف مستوطن، بينما بلغ عدد المستوطنات والقواعد العسكرية الصهيونية 409 مواقع بنهاية العام 2013.

وتشير البيانات إلى تزايد وتيرة عمليات الهدم الإجباري للمنازل في القدس منذ العام 200، إضافة إلى تواصل سرقة أراضي الفلسطينيين.

وما زال الكيان الصهيوني يفرض حصارا خانقا على قطاع غزة منذ صيف العام 2007، فضلا عن ثلاثة اعتداءات عسكرية خلفت آلاف الشهداء والجرحى.