رفع الحصار والانفجار

الأحد 01 مايو 2016 11:56 ص بتوقيت القدس المحتلة

رفع الحصار والانفجار

هددت كتائب القسام الاحتلال الاسرائيلي من استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات مؤكدة أنه لم يعد هناك ما يمنع المقاومة من اتخاذ القرار، فإما رفع الحصار أو الانفجار، هذا التهديد جاء تأكيدا لتهديد سابق لكتائب القسام وتهديدات مماثلة لفصائل مقاومة في قطاع غزة.

الشعب في غزة لا يريد الحرب أو الانفجار وكذلك الفصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، ولكن عندما نعلم أن هناك أكثر من 30 الف حالة انسانية بحاجة الى مغادرة غزة ومنها 4 الاف حالة مرضية ومئات الضحايا الذين ماتوا بسبب الحصار نعلم كم هو حجم المأساة التي يعيشها قطاع غزة وهذا جانب بسيط من المعاناة، ولا يعرف تفاصيلها وحجمها الحقيقي الا من عايشها، ولذلك جاء تهديد المقاومة وأعلنتها صريحة بأن الشعب لا يستطيع الحياة تحت الحصار الى الابد وكذلك المقاومة لن تسكت والمرضى يتساقطون كل يوم بسبب الحصار ولن تسكت على الاوضاع المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون داخل قطاع غزة.

المجتمع الدولي لا يسمع صراخ المسلمين وهم يذبحون ويقتلون رغم امتلاء الفضائيات به وما يحدث في سوريا وفي حلب الان على وجه التحديد خير مثال ولكنهم يسمعون اصطكاك اسنان المستوطنين داخل ملاجئهم حين ترد المقاومة الفلسطينية على اعتداءاتهم، فنجدهم يهرعون بعد كل حرب تشنها (اسرائيل) على قطاع غزة ليس من أجل انقاذ غزة وانما من اجل انقاذ اليهود من الرعب الذي تسببت به حكومتهم و قيادتهم، وهذه الحقيقة يعرفها اصغر طفل فلسطيني فضلا عن قادة المقاومة، ولهذا فإن التهديد بالانفجار ليس موجها لدولة الاحتلال ولا يخصها وحدها وانما يخص كذلك بان كي مون واوباما وقادة اوروبا وكذلك بعض العرب الذين يؤلمهم ما يصيب المحتل الاسرائيلي من فقدان للأمن والامان ويشاركون بكل قوة في حصار شعبنا في قطاع غزة.

إن تهديدات القسام ليست ناتجة بالضرورة عن انسداد في الافق ولكنها قد تأتي لزيادة الضغوط على القيادة الاسرائيلية أمام شعبها وأمام أطراف خارجية تعمل بجد على رفع الحصار عن قطاع غزة.