حماس: وفود قطرية وأممية ستزور غزة خلال أيام

الأحد 14 يوليو 2019 10:05 ص بتوقيت القدس المحتلة

حماس: وفود قطرية وأممية ستزور غزة خلال أيام

كشفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، أن وفودا قطرية وأممية ستزور قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، لمتابعة تنفيذ بنود تفاهمات التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع إن الأيام القادمة ستشهد زيارة وفود قطرية وأخرى تابعة للأمم المتحدة، لمتابعة تنفيذ بنود تفاهمات التهدئة ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وأوضح القانوع أن الوفود القطرية والأممية ستتابع ملف تمديد خط كهرباء جديد من (إسرائيل)، يغذي قطاع غزة ويحمل اسم "161"، وملف بناء مستشفى في محافظة شمالي قطاع غزة، ومعالجة مشاكل المياه.

ومنتصف الشهر الماضي، اجتمع وفد من سلطة الطاقة الفلسطينية مع وفد فني قطري، زار غزة، لدراسة الخطة التنفيذية لتدشين خط الكهرباء الجديد.

وفي السياق نفسه، ذكر المتحدث باسم "حماس" أن وفد جهاز المخابرات العامة المصرية، الذي زار القطاع، نقل تأكيد "إسرائيل" بأنها ستلتزم بتنفيذ بنود تفاهمات التهدئة.

وأشار إلى أن قيادة الحركة قدمت شرحا وافيا للوفد المصري حول تباطؤ الاحتلال بتنفيذ بنود التفاهمات.

وأفاد أن "حماس" أكدت للجانب المصري على ضرورة أن تلتزم حكومة الاحتلال بتنفيذ كامل بنود التفاهمات المتفق عليها.

وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، قال القانوع، إن حماس أكدت لوفد المخابرات المصرية أن المصالحة يجب أن تقوم على الشراكة السياسية، وعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير (يضم قادة الفصائل الفلسطينية) وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وصباح السبت، غادر وفد المخابرات المصرية قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون (شمال)، بعد زيارة بدأها مساء الجمعة، لاستكمال جهود التهدئة مع الاحتلال، وبحث ملف المصالحة الفلسطينية.

ومساء الجمعة، قالت حركة حماس، في بيان لها، إن رئيسها إسماعيل هنية، ورئيس الحركة بغزة يحيى السنوار، وعضوا المكتب السياسي خليل الحية، وروحي مشتهى، عقدوا اجتماعا مع الوفد، لبحث العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها ملف الوحدة الوطنية الفلسطينية والعلاقات الثنائية وهموم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتفاهمات مع الاحتلال.

وتوصلت الفصائل الفلسطينية لتفاهمات مع الاحتلال الإسرائيلي، نهاية العام الماضي، بوساطة مصرية وقطرية وأممية، تقضي بتخفيف الحصار عن غزة، مقابل وقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب السياج الحدودي.

لكن الاحتلال، لم يلتزم بشروط التهدئة، ولم يخفف الحصار على القطاع.