حماس: مشاركة فريدمان وجرينبلات بافتتاح نفق تحت القدس استمرار في سياسة أمريكا العدوانية

الإثنين 01 يوليو 2019 11:15 ص بتوقيت القدس المحتلة

حماس: مشاركة فريدمان وجرينبلات بافتتاح نفق تحت القدس استمرار في سياسة أمريكا العدوانية

قناة الأقصى

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران إن مشاركة السفير الأمريكي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان في حفر نفق بالقدس، هو سلوك وقح يتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية.

وأضاف بدران في تصريح صحفي أن هذا السلوك يضع المنظومة الدولية وقوانينها على المحك، وأنه فعل إجرامي يؤكد الموقف الأمريكي المتطابق كليا مع الاحتلال.

وحمّل الأطراف التي شاركت في مؤتمر البحرين مسؤولية الاستخفاف الذي تتعامل فيه الإدارة الأمريكية وسفيرها مع مدينة القدس ومقدساتها، مشدداً على أن هذه السابقة الخطيرة بمشاركة سفير أمريكي في تهويد المقدسات تتطلب موقفا عربيا وإسلاميا وفلسطينيا حازما.

وتابع: نقول لفريدمان إن مدينة القدس وتاريخها وهويتها أكبر من أن تغيره كل الوعود والاعترافات، وإننا اليوم أمام مشهد البطولة الذي تخوضه أحياء القدس وخاصة بلدة العيسوية التي نحيي أهلها على تصديهم للاحتلال.

وأكد عضو المكتب السياسي أن المواجهة الشاملة مع الاحتلال في الضفة مسألة وقت، إذ إن كل مبررات ذلك قائمة وتتصاعد يوما بعد يوم.

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن مشاركة السفير الأمريكي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان، والمبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات، في افتتاح نفق تحت القدس المحتلة استمرار للسياسة العدوانية للإدارة الأمريكية ضد شعبنا وحقوقه ومقدساته.

وأكد قاسم أن زيادة جرعة السلوك الأمريكي العدواني هو نتاج ورشة البحرين، التي شجعت الإدارة الأمريكية على مواصلة سياساتها العنجهية، وزادت من جرأة الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم، خاصة في القدس المحتلة.

وافتتحت سلطات الاحتلال الأحد، نفقًا استيطانيًا أسفل حي وادي حلوة ببلدة سلوان، بمشاركة سفير الولايات المتحدة في "إسرائيل" دافيد فريدمان، ومبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط جيسون غرينبلت، وزوجة رئيس وزراء الاحتلال سارة نتنياهو، وشيلدون اديلسون زوجة أحد ممولي الاستيطان.

وتواصل سلطات الاحتلال أعمال الحفر في شبكة أنفاق متشعبة أسفل الحي، تبدأ من منطقة العين مرورًا بشارع الحي الرئيس باتجاه "مشروع كيدم الاستيطاني/ ساحة باب المغاربة" والبؤرة الاستيطانية "مدينة داود" وصولًا إلى ساحة البراق السور الغربي للمسجد الأقصى.

يذكر أن "حفر وشق الأنفاق" متواصل أسفل حي وادي حلوة منذ 13 عامًا، وأدى ذلك إلى حدوث انهيارات أرضية واسعة وتشققات وتصدعات في عدة مناطق بالحي وخاصة "الشارع الرئيس ومسجد وروضة الحي"، إضافة إلى تضرر أكثر من 80 منزلًا بصورة متفاوتة، وأكثر من 5 منازل صنفت بأنها "خطرة" من بلدية الاحتلال بعد تضرر أساساتها.

ووقعت في آذار/ مارس الماضي وبشكل خاص في أرضية ملعب حي وادي حلوة وسوره، وفي أرض تابعة "لكنيسة للروم الأرثوذكس"، تقع فوق مسار النفق الذي تم افتتاحه.

كما أن أعمال الحفر أسفل الحي لا يتوقف، ويتم الحفر بأدوات ثقيلة وأخرى خفيفة، ويتم إفراغ الأتربة من أسفل الأرض ونقلها بشاحنات مخصصة.

ويمنع الاحتلال الفلسطينيين من دخول بعض الأنفاق أسفل الحي، علمًا أن لجنة الأهالي طالبت من خلال محاميها بدخول الأنفاق للاطلاع على الأعمال التي تهدد الحي بأكمله لكن تم رفض الطلب.

حماس: مشاركة فريدمان وجرينبلات بافتتاح نفق تحت القدس استمرار في سياسة أمريكا العدوانية
حماس: مشاركة فريدمان وجرينبلات بافتتاح نفق تحت القدس استمرار في سياسة أمريكا العدوانية
حماس: مشاركة فريدمان وجرينبلات بافتتاح نفق تحت القدس استمرار في سياسة أمريكا العدوانية
حماس: مشاركة فريدمان وجرينبلات بافتتاح نفق تحت القدس استمرار في سياسة أمريكا العدوانية
حماس: مشاركة فريدمان وجرينبلات بافتتاح نفق تحت القدس استمرار في سياسة أمريكا العدوانية
حماس: مشاركة فريدمان وجرينبلات بافتتاح نفق تحت القدس استمرار في سياسة أمريكا العدوانية