الاحتلال يواصل الاعتقالات وحصار بلدة العيسوية بالقدس المحتلة

السبت 29 يونيو 2019 09:38 م بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال يواصل الاعتقالات وحصار بلدة العيسوية بالقدس المحتلة

قناة الأقصى

واصلت قوات وشرطة الاحتلال الخاصة، اليوم السبت، حملتها لبلدة العيسوية وسط القدس المحتلة وسط حصار عسكري مشدد تفرضه عليها لليوم الثاني على التوالي.

وقالت مصادر إعلامية: إن قوات الاحتلال اعتقلت مساء اليوم الشابين أسعد داري، وعبد أبو صايمة من سيارة يستقلانها عند المدخل الشرقي للبلدة.

وشملت حملة الاحتلال تكسير وتحطيم عدد من مركبات المواطنين، وتحرير مخالفات مالية في إطار عقوبات جماعية تفرضها على السكان.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم تسعة عشر مواطنا من العيسوية بعد ليلة من المواجهات غير المسبوقة شهدتها البلدة ضد الاحتلال وأصيب خلالها أكثر من خمسين مواطنا، في إطار التعبير عن غضب السكان من الاحتلال الذي أعدم من مسافة الصفر ابن البلدة الشهيد محمد سمير عبيد مساء أول من أمس خلال قمع قوات الاحتلال لوقفة نظمها الأهالي في البلدة احتجاجا على اقتحامات قوات الاحتلال اليومية المتكررة للبلدة وتنكيلها بالسكان.

ولفتت المصادر الإعلامية ، الى أن الاحتلال يواصل حصاره للبلدة وملاحقة المواطنين، فضلا عن نصبه لحواجز عسكرية في شوارع وأحياء البلدة وعلى مداخلها وتوقيف المركبات وتحرير مخالفات مالية لأصحابها، علما أن الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية مكثفة واضافية الى البلدة لقمع المواجهات المتواصلة والمستمرة ضده.

وتتعرض بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة منذ أسبوعين لهجمة صهيونيةة شرسة اشتدت حدتها عقب استشهاد الشاب محمد عبيد (20 عامًا) برصاص قوات الاحتلال مساء الخميس، خلال مواجهات اندلعت بالبلدة عقب وقفة نظمها الأهالي، احتجاجًا على ممارسات الاحتلال بحقهم.

وتشهد البلدة حالة من الغضب والغليان الشديدين، عقب قرار محكمة الاحتلال بمنح الشرطة مهلة ٤٨ ساعة لتقرر تسليم جثمان الشهيد عبيد أو عدم تسليمه.

يأتي ذلك، فيما تواصل قوات الاحتلال حصارها العسكري المشدد على العيسوية، وانتشار قواتها الخاصة وجنودها بكثافة بالبلدة وعلى مداخلها، ونصب للحواجز العسكرية وتفتيش للمركبات والمارة، بالإضافة إلى استمرار حملة اعتقالاتها التي طالت عشرات المواطنين، معظمهم من عائلة الشهيد عبيد.

وتتفاقم معاناة سكانها بفعل إجراءات الاحتلال العنصرية وسياسة العقاب الجماعي التي تفرضها على البلدة منذ سنوات، في محاولة لإذلالهم وكسر إرادتهم ودفعهم للهجرة والرحيل.