تقدم مراحل التهدئة في غزة

الإثنين 24 يونيو 2019 06:16 م بتوقيت القدس المحتلة

تقدم مراحل التهدئة في غزة
نشر المحلل العسكري لصحيفة يديعوت احرنوت اليكس فيشمان ما اعتبره مراحل التهدئة ، مشيرا الى ان مرحلة عملية إضافية في خطة التهدئة بين اسرائيل و حماس قد بدأت فعلا ، بوساطة وتمويل قطري ، المرحلة الثانية بدأت وفق فيشمان مع التحركات الحثيثة التي يقوم بها السفير القطري العمادي من اجل تشغيل خط كهرباء 161 ، والذي سيزود القطاع ب 100 ميجا واط تضاف الى 125 ميجا واط الحالية ، و اضاف فيشمان ان المشروع سينتهي في 2020 ، و سيكلف 60 مليون دولار بتمويل قطري ، و بتنفيذ شركة الكهرباء الاسرائيلية ، مشيرا الى ان مدخل الخط سيكون بالقرب من منطقة الشجاعية شمال قطاع غزة . 
 
أشار فيشمان الى ان السفير العمادي قد قام بجولة في المنطقة التي سيتم فيها البدأ بمشروع الكهرباء برفقة ممثلين عن الدوائر الامنية الاسرائيلية و آخرون من شركة الكهرباء الاسرائيلية .
 
من المقرر ان تنتهي المرحلة الاولى من التهدئة وفق المحلل العسكري ليديعوت مع بداية العمل في خط الكهرباء الجديد و انتهاء العمل على زيادة كمية المياه الصالحة للشرب من اسرائيل لقطاع غزة و بناء مشروع الصرف الصحي ، ليتم بهذا تحقيق الهدف الاساسي للمرحلة الاولى من التهدئة وهو جعل مستوى الحياة في غزة يثبت و يستقر .
 
 و أضاف فيشمان ان تعهد قطر بتزويد القطاع ب30 مليون دولار كل شهرين ، و التزام اسرائيل بزيادة مصادر الرزق في القطاع مثل الصيد و زيادة الصادرات و السماح بإدخال بضائع ثنائية الاستخدام ، كل هذا يأتي في اطار المرحلة الاولى وفق فيشمان ، و التي التزمت فيها حماس بالمقابل بتخفيف مستوى العنف الى حوالي 70% .
وقد كشف فيشمان ان السفير العمادي قد حذر حماس في زيارته لغزة الشهر الماضي من انقطاع المساعدات القطرية للقطاع في حالة استمر التصعيد والعنف كما التزم العمادي بدفع 5 مليون دولار شهريا لشركة الكهرباء.
 
 في مقابل هذا اشار اليكس فيشمان ان اسرائيل ستحظى في المرحلة الثانية بهدوء كامل ، و سيتم البدأ بمفاوضات لاعادة الجنود الاسرى و المفقودين .
 
 وختم فيشمان تقريره بالقول بان تقدم المشاريع في غزة قد زاد من حدة التوتر بين اسرائيل وابو مازن الذي نجح في الماضي بتعطيل بعضا من تلك المشاريع .
 
من جهة اخرى فقد اكدت مصادر فلسطينية مطلعة في قطاع غزة ان عملية التهدئة تجري ولكن بنوع من التباطؤ و التلكؤ الاسرائيلي المعهود الذي يتطلب ضغوطات فلسطينية مستمرة ، اضافة الى هذا فان من المناسب الاشارة ان اسرائيل معنية بالتهدئة عشية انعقاد مؤتمر البحرين الاقتصادي .