إصابات بقمع الاحتلال للمشاركين في جمعة "الأرض مش للبيع"

الجمعة 21 يونيو 2019 06:16 م بتوقيت القدس المحتلة

إصابات بقمع الاحتلال للمشاركين في جمعة "الأرض مش للبيع"

أصيب عدد من المواطنين، عصر اليوم الجمعة، بالرصاص والغاز المسيل للدموع، اثر قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي للمتظاهرين السلميين على الحدود الشرقية لقطاع قطاع.

وبدأت الجماهير الفلسطينية، عصر اليوم، بالتوجه إلى مخيمات العودة شرقي قطاع غزة للمشاركة في فعاليات المسيرة المستمرة منذ 30 آذار/2018.

وقالت مصادر محلية إن الجماهير شرعت بالتوافد للمخيمات للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ63 بعنوان "الأرض مش للبيع" وذلك قبيل أيام من انعقاد "ورشة البحرين" والتي تهدف لتصفية الحقوق والثوابت.

وكانت قد دعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في بيان صحفي، الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وأراضي 48، للمشاركة في الجمعة الـ 63، تحت شعار "الأرض مش للبيع".

وأكدت الهيئة العليا أن المسيرات مستمرة حتى تحقيق أهدافها كاملة، وكسر الحصار عن قطاع غزة.

ونبهت إلى أن التصعيد "الإسرائيلي" محاولة بائسة للالتفاف على مطالب شعبنا، مجددةً تمسكها بمطلب إنهاء الحصار ورفع كل أشكال المعاناة عن القطاع.

وشددت على أن الضفة الغربية جزء عزيز من أرضنا التاريخية، مشددة على أن وجود الاحتلال فيها باطل وزائل.

كما أكدت رفضها لورشة المنامة في البحرين التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، مطالبة جميع الدول بعدم المشاركة فيها.

وفي سياق متصل، دعت حركة حماس، في الضفة الغربية، جماهير شعبنا الفلسطيني إلى المشاركة الفاعلة في الفعاليات والمسيرات الجماهيرية كافة الرافضة لصفقة القرن.

وأكدت أن المساعي الأمريكية لتمرير صفقة القرن، وتجاهل حقوق شعبنا الفلسطيني عبر مؤتمرات التطبيع لن تحقق أهدافها.

وبينت أن "شعبنا الفلسطيني لن يسمح لأيٍّ كان أن يدوس على حقه في الحرية والاستقلال واستعادة أرضه ومقدساته ودحر الاحتلال الفاشي".

وأهابت بأبناء شعبنا للمشاركة الفاعلة في الفعاليات كافة التي دعت إليها الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية من أجل إسقاط الصفقة المشؤومة.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، على الحدود الشرقية لقطاع غزة؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 318 مواطنًا؛ منهم 12 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.