له مواقف مشرفة تجاه القضية الفلسطينية..

محمد مرسي.. سيرة ومسيرة

الإثنين 17 يونيو 2019 09:23 م بتوقيت القدس المحتلة

محمد مرسي.. سيرة  ومسيرة

توفي الرئيس المصري السابق محمد مرسي مساء الاثنين، أثناء جلسة محاكمته، الأمر الذي خلف حالة من الحزن الكبير بين أنصاره ومحبيه.

وكان لمرسي مواقف مشرفة تجاه القضية الفلسطينية بشكل عا م وقطاع غزة بشكل خاص، فخلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة عام 2012، عبر عن إدانته لهذا العدوان وعمل على دعم غزة وقاد اتفاق بين المقاومة والكيان برعاية مصرية ما أدى لوقف هذا العدوان.

وبالانتقال إلى سيرة حياته، فقد ولد محمد مرسي عيسى العياط عام 1951 في قرية العدوة التابعة لمركز هِهْيا بمحافظة الشرقية شمال شرق القاهرة.

حفظ القرآن الكريم في محافظة الشرقية، وتعلم في مدارسها، وانتقل إلى القاهرة للدراسة الجامعية في كلية الهندسة بجامعتها حيث تفوق، وحصل على بكالوريوس الهندسة عام 1975 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ما أهله للعمل معيدا بها.

خدم بالجيش المصري في 1975-1976 جنديا في سلاح الحرب الكيمياوية بالفرقة الثانية مشاة، وبعد انتهاء تجنيده بالجيش استأنف عمله معيدا بالكلية ونال درجة الماجستير في هندسة الفلزات جامعة القاهرة عام 1978.

عمل مدرسا مساعدا بالكلية قبل أن يحصل على منحة دراسية من جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة حيث نال درجتي الماجستير والدكتوراه في تخصص حماية محركات مركبات الفضاء عام 1982.

اختار محمد مرسي التوجه الإسلامي، وانتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين عام 1977. عاد من الولايات المتحدة إلى وطنه فعمل أستاذا ورئيس قسم هندسة المواد بكلية الهندسة جامعة الزقازيق عام 1985 حتى العام 2010.

وكان قد درّس في عدة جامعات أميركية منها جنوب كاليفورنيا ونورث ردج ولوس أنجلوس، قبل أن يعود للتدريس بجامعة القاهرة ثم يغادرها ثانية للتدريس في جامعة الفاتح الليبية.

انخرط محمد مرسي في الهياكل التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين مبكرا، ونال عضوية قسمها السياسي منذ نشأته عام 1992 ثم عضوية مكتب الإرشاد أعلى هيئة قرار في الجماعة.

نشط في العمل الاجتماعي والخدمي ومقاومة التطبيع، وهو عضو في المؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية. انتخب عضوا في مجلس الشعب المصري (البرلمان) لدورة واحدة 2000-2005، وترأس الهيئة البرلمانية للجماعة في مجلس الشعب واختير "أفضل برلماني في العالم" عبر أدائه البرلماني في تلك الفترة.

اعتقل عدة مرات، منها اعتقال سبعة أشهر في مايو2006 من أمام محكمة شمال القاهرة ومجمع محاكم الجلاء بوسط القاهرة، بعد مشاركته في مظاهرات شعبية احتجاجا على تحويل قاضيين إلى لجنة الصلاحية لموقفهما من تزوير انتخابات مجلس الشعب 2005.

شارك في تأسيس الجمعية المصرية للتغيير بالمشاركة مع الدكتومحمد البرادعي وآخرين عام 2010، وتأسيس التحالف الديمقراطي.

اعتقل في سجن وادي النطرون صباح جمعة الغضب يوم 28 يناير2011 أثناء ثورة 25 يناير2011 مع قيادات أخرى من جماعة الإخوان، حررهم الأهالي يوم 30 يناير2011 بعد ترك قوات الأمن للسجون أثناء الثورة.

ساهم في تأسيس حزب الحرية والعدالة، وانتخبه مجلس شورى الإخوان في 30 أبريل2011 رئيسا للحزب. كان مرسي المرشح الرسمي للإخوان لانتخابات الرئاسة المصرية 2012، حيث حصل في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية (جرت يومي 24 و25 مايو/أيار 2012 بين 13 مرشحا) على 5.764.952 صوتا وهي الأعلى، ولكنها لم تكن كافية لفوزه بمنصب الرئيس لعدم حصوله على نسبة 50% +1.

خاض الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية أمام الفريق أحمد شفيق الذي حل ثانيا في الجولة الأولى للانتخابات.

في 24 يونيو 2012 أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية فوز محمد مرسي في الجولة الثانية من الانتخابات بنسبة 51.7%، بينما حصل أحمد شفيق على 48.3%. أدى مرسي اليمين الدستورية رئيسا لمصر أمام المحكمة الدستورية في 30 يونيو2012.

لم تكد تمضي سنة على حكمه، حتى عزله الفريق عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو 2013 وعلق العمل بالدستور مؤقتا، وكلفت رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور بالإشراف على تسيير شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية. أحيل مرسي في مطلع سبتمبر 2013 على النيابة العامة لمحكمة الجنايات، ووجهت له اتهامات في قضايا عدة.