صاحب ثاني أعلى حكم

القيادي الأسير إبراهيم حامد يدخل عامه الـ14 في السجن

الخميس 23 مايو 2019 01:36 م بتوقيت القدس المحتلة

القيادي الأسير إبراهيم حامد يدخل عامه الـ14 في السجن

قناة الأقصى

أنهى الأسير القائد إبراهيم جميل مرعي حامد (52 عامًا) من بلدة سلواد برام الله يوم الخميس عامه الـ13 على التوالي في سجون الاحتلال، حيث أمضى ما يزيد عن نصفها في العزل الانفرادي.

وذكر مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الاحتلال اعتقل القيادي حامد بعد 8 سنوات من المطاردة، وحكمَ عليه بالسجن المؤبد 54 مرة، بتهمه قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية المحتلة، ومسؤوليته عن العديد من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل العشرات من الجنود والمستوطنين، ومن بينها عملية مقهى "مومنت" وعملية الجامعة العبرية وعملية "ريشون ليتسيون"، وعملية القطارات.

وكانت قوات الاحتلال تعتبر القيادي حامد من أخطر المطلوبين وكانت تضع اسمه على قائمة الأشخاص المصنفين للتصفية، وفى 23/5/2006، استطاع الاحتلال اعتقاله خلال عملية عسكرية ضخمة استمرت 3 ساعات، تم خلالها قصف المنزل الذى يتحصن فيه بالقنابل الحارقة، وهدم أجزاء كبيرة منه، وبعد أسره صنفه الاحتلال من أخطر الأسرى لذلك فهو يستهدفه بشكل مستمر بعمليات النقل من سجن إلى آخر والعزل الانفرادي.

وتزوج الأسير القائد إبراهيم حامد عام 1998، وأنجب طفلين "علي" و"سلمى" وتعرضت زوجته أسماء حامد للاعتقال والتحقيق والاستجواب في سجن المسكوبية، ونقلت إلى هشارون واحتجزت لأكثر من ثمانية أشهر للضغط على زوجها لتسليم نفسه، فيما هدمت سلطات الاحتلال منزله في نوفمبر 2003.

وتعرض حامد للعزل الانفرادي منذ اعتقاله وحتى شهر يونيو من العام 2012، بعد إضراب الكرامة الذي خاضه الأسرى لمدة 28 يوماً، وأجبروا السجان على إخراج كافة المعزولين، ثم بعد ذلك قام الاحتلال بعزله 4 مرات بحجة أنه يشكل خطرًا على الاحتلال، وأنه يخطط مع فصائل المقاومة في الخارج لخطف جنود، وخاض الأسير الإضراب عن الطعام أكثر من مرة.

ويعتبر حامد من قيادات حركة حماس داخل السجون، وأحد أعمدة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، وخاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام إسناداً للأسرى في إضراب الكرامة منذ السابع عشر من نيسان عام 2017 للمطالبة بحقوقهم، وأبقت الإدارة عليه مع ثمانية أسرى آخرين في سجن هداريم بعد إفراغه من الأسرى بشكل كامل، وبعدها بأسبوع قامت بنقله إلى عزل إيشل، ثم إلى عزل أيل.