دعوة لأوسع مشاركة في فعاليات إحياء ذكرى النكبة

الأحد 12 مايو 2019 01:17 م بتوقيت القدس المحتلة

دعوة لأوسع مشاركة في فعاليات إحياء ذكرى النكبة

دعت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة إلى أوسع مشاركة لإحياء الذكرى الـ71 للنكبة التي تصادف يوم الأربعاء المقبل، الموافق الخامس عشر من مايو/ أيار.

ودعت القوى في بيان، صدر اليوم الأحد، إلى رص الصفوف والتوحد في مواجهة سياسات الاحتلال، وخصوصا خلال رمضان، وشد الرحال للقدس، وكسر الإجراءات الاحتلالية فيها، والتمسك بحق العبادة والوصول للأقصى، وحمايته مع تنامي وتوالي الاقتحامات اليومية، والتكافل اليومي، وشحذ الهمم، وتقوية المناعة الداخلية بين أبناء الشعب الواحد، فالوحدة الوطنية هي طريق شعبنا للنصر والحرية.

كما أكدت على ضرورة أوسع حملات المقاطعة للبضائع والمنتجات الاحتلالية بكل أشكالها، والامتناع عن شراء المنتجات، وصنوف الأغذية، والمواد الاستهلاكية في كل وقت على مدار العام.

وطالبت بعدِّ يوم الجمعة المقبل يوم تصعيد على نقاط التماس والاحتكاك مع الاحتلال وفي المواقع التي تشهد فعاليات أسبوعية أيام الجمع.

كما دعت إلى عدِّه يوما للذهاب للصلاة في القدس المحتلة، رفضا لإجراءات الاحتلال على ما يسمى المعابر، وقيوده التي تحول دون وصول عشرات آلاف الشباب للقدس بسبب هذه الإجراءات الاحتلالية الظالمة.

وأدانت القوى في بيانها، الموقف الأوروبي من العدوان الاحتلالي الأخير على قطاع غزة، والتي ساوت بين الضحية والجلاد، ودعت دول الاتحاد لمراجعة جادة لمواقفها وعدم التغطية على جرائم الاحتلال التي تعدُّ تشجيعا وضوءًا أخضر لمواصلة العدوان وارتكاب الجرائم بحق شعبنا.

كما جاء في البيان: تأتي الذكرى 71 للنكبة المتواصلة وشعبنا أكثر تصميما على مواجهة "صفقة القرن"، ورفض مواقف الإدارة الأميركية شريك الاحتلال في محاولة تصفية حقوق شعبنا، بمشاريع هدفها فرض الاستسلام علينا، والقفز عن قرارات الشرعية الدولية لرسم خارطة جديدة تقوم على مقايضة حقوق شعبنا الوطنية بما يسمى السلام الاقتصادي المزعوم، وفرض السيادة الاحتلالية على الضفة الغربية، وإزاحة القدس عن الطاولة، وشطب حق العودة الذي يمثل لب وجوهر القضية الوطنية.

وبهذا الخصوص، شدد على ضرورة اتخاذ موقف حاسم ببدء تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير، والشروع بخطوات ملموسة وفعلية للتحلل من كل الاتفاقات مع دولة الاحتلال، ووقف العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتعزيز صمود الناس فوق أرضهم وإنهاء الانقسام الداخلي فورا، والتوحد في جبهة موحدة للمقاومة الشعبية، وهي كلها محاور أساسية لتغيير معادلة الصراع رأسا على عقب، والانصهار في ورشة وطنية شاملة لتعزيز الصمود الوطني، وتحصين الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات رفضا لمواقف واشنطن وإملاءاتها على شعبنا.