خبير إسرائيلي: القدرات الصاروخية لحماس تؤرق (إسرائيل)

السبت 11 مايو 2019 01:09 م بتوقيت القدس المحتلة

خبير إسرائيلي: القدرات الصاروخية لحماس تؤرق (إسرائيل)

قال خبير عسكري (إسرائيلي) إن جيش الاحتلال لا يجب عليه أن ينتظر اندلاع جولة المواجهة القادمة مع حماس في غزة، حتى يبادر للمس بالقدرات الصاروخية للمنظمات الفلسطينية، من خلال إجرائه فحوصا ميدانية وإعداد بنك أهداف مهمته الأساسية توجيه ضربات قاسية لمنظومات القذائف الصاروخية، وتطويرها، ومستودعات التخزين، وصولا إلى الخلايا الميدانية التي تقوم بهذه الإطلاقات.

وأكد الخبير تال ريف في مقاله في صحيفة "معاريف" العبرية، أن "جولة التصعيد الأخيرة في غزة كانت قصيرة، ولم تتجاوز اليومين، لكن إسرائيل تعلمت منها دروسا كثيرة، خاصة فيما يتعلق بالقدرات الصاروخية للمنظمات الفلسطينية في ظل القفزات النوعية التي حققتها في هذا المجال منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة صيف 2014.

وأشار ريف إلى أن الإمكانيات الصاروخية لدى حماس تتقدم على شبكة الأنفاق والوحدات البحرية والطائرات المسيرة والوسائل الأخرى، وبذلك تنجح حماس والفصائل الأخرى بإيجاد حالة من توازن الردع أمام (إسرائيل)، رغم الفوارق الهائلة في موازين القوى العسكرية بين الجانبين.

واستدرك بالقول بأن جيش الاحتلال مطالب بالمبادرة لاستهداف القدرات العسكرية "التي تهدد الإسرائيليين"، كما هو الحال مع معالجة تهديد الأنفاق على حدود قطاع غزة، سواء باللجوء لتفجيرها في كل فرصة تكون سانحة، أو المبادرة لإقامة جدار حدودي وعائق مادي تحت-أرضي، وإنفاق موازنات مالية باهظة من أجله، بما يتطلب نقل الحالة من التصدي لتهديد الأنفاق إلى معالجة المنظومة الصاروخية لدى الفصائل الفلسطينية.

ورأى الخبير الإسرائيلي بأن (إسرائيل) أضاعت خلال عدوانها على غزة عام 2014 فرصا كبيرة للمس بصورة كبيرة بمنظومة القذائف الصاروخية في غزة، ومن يومها لم تمارس على هذه المنظمة أي تهديد جدي، وهكذا فإنه لا يجب انتظار مواجهة قادمة لاستهداف قدرات حماس وباقي الفصائل في المجال الصاروخي.

ودعا إلى استغلال أي جولة تصعيد قادمة بين حماس والاحتلال إلى وتوجيه ضربات جدية وحقيقية بقدرات الحركة الصاروخية دون تردد، من خلال اغتيال القادة الميدانيين المسؤولين عن هذه المنظومة وتطويرها، وصولا إلى ضرب القذائف نفسها وتدميرها، ومخازن التسليح والمصانع العاملة في إنتاجها، بما يتطلب معلومات أمنية واستخبارية موثقة ودقيقة.