أبرز ردود الأفعال الصهيونية حول اتفاق التهدئة

نتنياهو يرضخ للمقاومة مجددًا وحماس تبتز "إسرائيل"

الإثنين 06 مايو 2019 01:19 م بتوقيت القدس المحتلة

نتنياهو يرضخ للمقاومة مجددًا وحماس تبتز "إسرائيل"

قناة الأقصى

تناولت الصحافة العبرية صباح اليوم موضوع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ فجر اليوم الإثنين، معتبرين أن المقاومة نجحت في ابتزاز (إسرائيل) وأن ما جرى يمثل انتصارا لحماس.

و عبر مسؤولون "إسرائيليون" عن غضبهم من رضوخ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لحركة "حماس" والفصائل الفلسطينية في غزة مجددًا، مشيرين إلى أن ما حدث لو كان قبل الانتخابات لما حصل نتنياهو على ذات النتيجة.

يوفال شتاينيتس وزير الطاقة وعضو الكابينت المصغر، ووزير الاستخبارات السابق، قال: "لن نجد حلا لمشكلة غزة، لأننا بعد 30 عاما سنضطر للتعامل مع تهديداتها القادمة، ليس من حلول سحرية للوضع القائم فيها، الوضع في غزة ليس له حل جذري، مهم ألا نخدع أنفسنا، غزة لن تذهب لأي مكان، لن تغرق في البحر، كما تمنى رابين"!

أما ناحوم برنيع فقد كتب في يديعوت احرونوت مقال حمل عنوان "تحت سماء حماس" ترجمه الباحث في الشأن الإسرائيلي سعيد بشارات والذي أكد خلاله أنه لا يمكن لأي حكومة (إسرائيلية) قبول مثل هذا العدد من الصواريخ ، مع هذا الحجم الهائل من الأضرار التي لحقت بالحياة والممتلكات ، مع مثل هذا الانتهاك للحياة اليومية لمئات الآلاف من الإسرائيليين- ولا حتى حكومة يمينية.

وأضاف برنيع في مقاله: من المستحيل احتواء الموقف الحالي دون هزيمته. وقف لإطلاق النار أو لا وقف لإطلاق النار، لقد تعبنا.

يتابع: كان نتنياهو خائفا من عقد اليوروفيجن في شكل محدود: حيث خاف أن تلغي بعض الدول مشاركتها، اضافة الى الأضرار التي ستلحق بصورة إسرائيل كدولة قوية وآمنة، لقد تصرفت (المنظمات الإرهابية) في غزة بحكمة عندما تم توجيهها إلى هذا التاريخ.

يشير كاتب المقال (الإسرائيلي) إلى أن دولته دخلت هذه الجولة وهي بلا حكومة فاعلة ولا كابينيت نتنياهو هو المستوى السياسي، صانع القرار الوحيد ، مبينا أن السؤال الذي يواجه ليس سهلاً هو الاعتراف بأن السياسة التي تبناها تجاه غزة خلال السنوات العشر التي قضاها كرئيس للوزراء قد انهارت.

أما زعيم حزب أزرق أبيض "بيني جانتس" قال في تصريح "ليديعوت أحرنوت": ما يقرب من 700 صاروخ أطلقت من قطاع غزة، خلفت دمارا كبيرا وعشرات الجرحى و 4 قتلى - كل ذلك نتيجة فقدان الردع - وبعد كل ذلك ينتهي باستسلام آخر لابتزاز حماس والمنظمات.

عضو الكنيست جدعون ساعر: وقف إطلاق النار في ظل الظروف التي تم فيه تحقيق ذلك يفتقر إلى الإنجازات (لإسرائيل)، إن الفترات الزمنية بين جولات الهجمات العنيفة على "إسرائيل" ومواطنيها أصبحت أقصر وأصبحت المنظمات في غزة أقوى.

بدوره قال "تامير عيدان" رئيس المجلس الإقليمي "سدوت هنغب" لراديو الجنوب: لو كانت الانتخابات ستجري هذا اليوم، من المؤكد أنني لن امنح صوتي لصالح الليكود أو زعيمه نتنياهو.

فيما اعتبر يائير لبيد أن نتنياهو استخدم سكان الجنوب كدرع واقي في طريق الاستسلام لحركة حماس.

المحلل العسكري آفي يسسخاروف ذكر على ولا العبري أن إسرائيل تتحدث مع حماس، لكنها لا تفهم اللغة العربية.

من جانبه نقل موقع القناة 7 عن موشيه يعلون قوله: يحدد الرادعون من غزة حياة سكان "إسرائيل" ويحددون كيف يتصرفون ويفعلون ذلك كما يحلو لهم ويتقاضون رسوم الامن، نتنياهو استسلم مرة أخرى لابتزاز حماس ويشتري هدوءً مؤقتًا فقط من أجل بقائه السياسي.

 فيما ذكر عضو الكنيست آفي ديختر من حزب الليكود أن حماس والجهاد الإسلامي فهموا جيدًا الثمن الذي سيدفعونه ... لقد رأت حماس جيدًا ما كان يحدث خلال الـ 24 ساعة الماضية أو في الأيام القليلة الماضية، خاصة في الـ 24 ساعة الماضية عندما صعد الجيش الإسرائيلي هجماته.

عضو الكنيست مئير كوهين: إسرائيل استسلمت ونتنياهو تراجع.

 رئيس بلدية سديروت: من تحدث عن الردع امام حماس، لم ينجز ذلك.

محلل إسرائيلي: بعد وقف إطلاق النار مع حماس: نتنياهو غير قادر على حل مشكلة غزة، وليس له الشجاعة لفعل ذلك.

باراك رافيد-القناة 13: ما زالت أحاول الحصول على رد من مكتب رئيس الوزراء حول وقف إطلاق النار مع حماس والجهاد الإسلامي.

وتعقيبا على التصريحات الباحث في الشأن الإسرائيلي ناصر ناصر أشار إلى أن الجولة الحالية انتهت من الحرب بين جيش الاحتلال وغزة، لكن الجديد فيها ارتفاع قدرة المقاومة بشكل ملحوظ على ضرب الاحتلال بشكل دقيق وايقاع الخسائر به.

وقال: برزت محاولة من رئيس الاركان الجديد كوخافي لتغيير قواعد اللعبة مع غزة، من خلال التصعيد (الإسرائيلي) الزائد عن المتوقع، و لكن المقاومة جابهت ذلك بوعي و صبر و اقتدار، وهكذا سينضم كوخافي الى قافلة رؤساء الاركان الذين هزموا على بوابات غزة .

المحلل المختص في الشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر رأى أن تركيز الإعلام الإسرائيلي على جهود التهدئة؛ يعني أنه يسعى إليها؛ وإصرار الاحتلال على استمرار العدوان على غزة رغم مهرجان الغناء الأوروبي؛ يعني أنه لا يريد إلغاء، مستدركا " هذا هو الإسقاط النفسي".

المصدر : الرسالة نت