ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 219

الأحد 28 أبريل 2019 02:15 م بتوقيت القدس المحتلة

ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 219

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع ليصل إلى (219) شهيدًا بعد استشهاد الأسير الجريح عمر عوني يونس (20 عامًا) من قلقيلية متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال قبل أسبوع عند حاجز زعترة جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وحمل المركز في بيان صحفي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد يونس، والذي اعتقل ونقل إلى مستشفى "بيلنسون" بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر على حاجز زعترة، واصابته بجراح خطرة بحجة محاولة تنفيذ عملية طعن، وتم تمديد اعتقاله لمدة أسبوع وحرم من زيارة ذويه رغم خطورة وضعه الصحي، حتى أعلن عن استشهاده مساء السبت

ونوه الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر أن الشهيد يونس هو السادس منذ عامين الذي يرتقي بنفس الطريقة بعد إطلاق النار عليه ونقله إلى المستشفى لفترة قصيرة ثم يرتقى شهيدًا، من بينهم الطفلة فاطمة جبرين طقاطقة (16 عامًا) من بيت لحم، والتي استشهدت في مستشفى "شعاري تصيدق" بعد شهرين من اعتقالها وهى مصابة بالرصاص في مايو 2017.

وأشار إلى أن قائمة شهداء الحركة الأسيرة مرشحة للارتفاع في أي وقت نتيجة استمرار الاحتلال في جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني وأسراه في السجون، سواء باعتقال المصابين أو إهمال علاج العشرات من الأسرى الذين يعانون من أمراض خطيرة وبحاجة ماسة لمتابعة مستمرة وعمليات جراحية، أو بوسائل التعذيب المحرمة دوليًا التي يستخدمها في أقبية التحقيق.

وعد أن المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والانسانية شريكة في جرائم الاحتلال إذا استمر صمتها على هذه الجرائم وعدم تدخلها بشكل حقيقي وواقعي للجم الاحتلال وإدانته أمام المحاكم الأممية وتقديم قادته إلى محاكم جرائم الحرب.