فصائل المقاومة: السلطة تكرس الانقسام بتثبيتها حكومة اشتية

الأحد 14 أبريل 2019 02:23 م بتوقيت القدس المحتلة

فصائل المقاومة: السلطة تكرس الانقسام بتثبيتها حكومة اشتية

اتهمت فصائل المقاومة الفلسطينية السلطة برام الله بتعزيز الانقسام وتكريس سياسة التفرد بالقرار الفلسطيني بتثبيت حكومة محمد اشتية برام الله دون توافق وطني، داعية لحكومة وحدة وطنية تحضر للانتخابات.

وقالت الفصائل في بيان لها اليوم الأحد، إنه في ظل اشتداد المؤامرات على شعبنا وأمتنا، وتسارع الإدارة الأمريكية لإعلان صفقة القرن، وهماً منهم بقدرتهم على تصفية قضيتنا العادلة، في ظل تهافت عربي مخزٍ للتطبيع مع الكيان، يأتي تصاعد نضال أسرانا الأبطال ضد الإجراءات الصهيونية الإجرامية والمتواصلة بحقهم في السجون، لتتصاعد المواجهة مع المحتل لإفشال مخططاته الصهيونية الخبيثة.

وحيت الفصائل الأسرى الأبطال الذين ما زالوا في معركة الكرامة الثانية يسطرون بأمعائهم الخاوية أروع ملاحم الصبر والعطاء ضد إجراءات المحتل المجرم، مؤكدة أنهم ليسوا وحدهم في الميدان.. داعية جماهير شعبنا لمواصلة الفعاليات المساندة لإضراب أسرانا في السجون، وتصعيد المواجهة مع الاحتلال في نقاط الاشتباك كافة.

كما دعت كل المؤسسات الحقوقية والإنسانية المختصة بقضية الأسرى للقيام بدورها المنوط بها في الدفاع عن أسرانا وحمايتهم من التغول الصهيوني بحقهم وفضح جرائمه بحقهم.

وأضافت "كان من المفترض أن يكون توافقا وطنيا على رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة وليس تشكيل حكومة اشتية في رام الله دون إجماع وطني وشراكة حقيقية، وندعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بتوافق الكل الوطني وتحضر لانتخابات شاملة".

وشددت الفصائل على أن كل مساعي التطبيع مع الكيان وخطواته المتسارعة في مختلف المجالات هي خيانة واضحة لتضحيات شعبنا ولدماء الشهداء، وهي طعنة في ظهر الأمة الواعية والمحافظة، تستوجب نبذه ومن يدعون إليه، ومحاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى.

ودعت جماهير شعبنا في غزة لضرورة الحشد والمشاركة في الجمعة القادمة من مسيرات العودة وكسر الحصار التي تحمل عنوان "يوم الأسير الفلسطيني" دعماً وإسنادا لأسرانا في سجون الاحتلال وقضيتهم العادلة.