العاروري: كسر الحصار هدف أي تهدئة مع الاحتلال ولا أثمان سياسية لها

السبت 30 مارس 2019 08:35 م بتوقيت القدس المحتلة

العاروري: كسر الحصار هدف أي تهدئة مع الاحتلال ولا أثمان سياسية لها

قناة الأقصى

رجح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" صالح العاروري التوصل إلى تفاهمات تهدئة مع الاحتلال الصهيوني خلال الأيام القليلة القادمة، مؤكداً أن الهدف منها سيكون وقف العدوان على شعبنا وكسر الحصار.

ونفى العاروري خلال مقابلة مع قناة الميادين أن يكون هناك أي ثمن سياسي مقابل هذه التهدئة، قائلاً: التهدئة ليست سلاماً مع الاحتلال، وليس لها أي بعد سياسي أو وطني، ولا تقيد شعبنا في حراكاته ونضاله في المطالبة بحقوقه.

وأضاف موضوع التهدئة نابع من قوة وصلابة شعبنا واستعداده إلى أقصى الحدود من أجل كسر الحصار المفروض على شعبنا بغزة.

وأكد العاروري أن يوم الأرض مناسبة مهمة يؤكد فيها شعبنا بشكل عملي تمسكه بحقوقه، وتشبثه بكامل حقه وأرضه.

وأضاف أن اليوم هناك مئات الألوف من شعبنا يحيون هذه المسيرات في فلسطين وخارج فلسطين، ويؤكدون للعالم كله رسالة قاطعة أنه لا يستطيع الاحتلال ولا من يقف وراءه أن يغير من حقيقة أن هذه الأرض لنا كشعب فلسطيني وأمة عربية.

وشدد على أن شعبنا سيستمر في استخدام وسائل النضال المشروعة وتطويرها إلى أن يحقق عودته وينال حقوقه.

وأكد العاروري أن حركة حماس تمد يدها لكل القوى الفلسطينية التي تؤمن بمقاومة الاحتلال لتكوين صف صلب لمواجهة جرائمه، مضيفاً: حتى حركة فتح فإننا لا نكف عن محاولاتنا أن يكون بيننا أوسع مساحة من الاتفاق على مقاومة هذا المشروع.

وأثنى العاروري على مواقف حزب الله اللبناني في مناصرة قضية فلسطين، مؤكداً أن توثيق العلاقة مع حزب الله لها أبعاد استراتيجية لمواجهة الكيان الصهيوني.

كما أثنى على مواقف جمهورية إيران الإسلامية تجاه القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن نتائج علاقة حماس العملية مع إيران ملموسة على الأرض، ومن الممكن أن تكون انعكاساتها في المستقبل أكثر أيضا.

وقدر العاروري الدور السوري التاريخي في دعم القضية الفلسطينية في مواجهة المشروع الصهيوني، مشيراً إلى أن علاقة حركة حماس مع سوريا قد مرت بظروف استثنائية خلال السنوات الماضية.

وأعرب عن أمله وثقته في أن تعود العلاقة مع سوريا، ومع كل المنظومة العربية والإسلامية بما يخدم القضية الوطنية الفلسطينية.