لن نتردد في اتخاذ القرار الذي يحقق مصالح شعبنا..

هنية: نحن أمام مفترق طرق وفحص جاد لمواقف الاحتلال وردوده على مطالب شعبنا

الجمعة 29 مارس 2019 02:57 م بتوقيت القدس المحتلة

هنية: نحن أمام مفترق طرق وفحص جاد لمواقف الاحتلال وردوده على مطالب شعبنا

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية الجمعة، أننا أمام مفترق طرق وفحص جاد لمواقف الاحتلال وردوده على مطالب شعبنا.

وشدد هنية على أنه في ضوء ردود الاحتلال سيتم تحديد المسار الذي ستكون الأوضاع عليه في الساعات القادمة وفي مليونية يوم الأرض غدا.

ونبه هنية في بيان صحفي أن هناك استعدادا لكل السيناريوهات وكل البدائل، قائلا "لن نتردد في اتخاذ القرار الذي يحقق مصالح شعبنا ويستثمر التضحيات الجسام التي قدمها شبابنا في مسيرات العودة وكسر الحصار".

وأوضح أنه جارِ العمل مع الأخوة في مصر وعبر الوفد المصري المتواجد بغزة على حل للأزمة الإنسانية في القطاع بشكل يضمن إنهاء معاناة أهلنا وتعزيز كرامتهم في بلدهم؛ من خلال التوصل لتفاهمات جدية تحترم من قبل الاحتلال.

وبين أن تلك التفاهمات تتمثل في وقف النار والعدوان وإدخال المساعدات الإنسانية وتنفيذ المشاريع وفتح المعابر والصيد ومشاريع التشغيل ومعالجة القضايا المزمنة كالكهرباء وغيرها، وذلك على طريق إنهاء حصار قطاع غزة وتجنيبه المزيد من المعاناة التي سببها الاحتلال والحصار والعدوان.

وذكر هنية أن قيادة حماس ستواصل اليوم مباحثاتنا الماراثونية المستمرة منذ أول أمس مع الوفد المصري وبمشاركة الفصائل الوطنية استكمالًا لكل الحوارات السابقة من أجل تحقيق الهدف المنشود.

وقال: "إننا أمام مفترق طرق وفحص جاد لمواقف الاحتلال وردوده على مطالب شعبنا وفي ضوء ذلك سيتم تحديد المسار الذي ستكون الأوضاع عليه في الساعات القادمة و في مليونية يوم الارض غدًا -بإذن الله-".

وأضاف "خاصة أننا في الشوط الأخير الذي ستكون نتائجه شديدة التأثير في قرار الحركة والفصائل وتحديد الوجهة القادمة وكل الخيارات مطروحة".

وأشار هنية إلى أنه في "تواصل مكثف مع الأخوة في قطر الشقيقة في سياق الدور الأصيل الذي قامت به وما زالت لتخفيف الحصار وإعادة الإعمار".

وذكر أنهم بدورهم يواصلون جهودهم لتحقيق هذا الهدف من خلال اتصالاتهم ومتابعتهم مع الأطراف ذات الصلة ودعمهم المالي الكبير، مشيرًا غلى أن الاتصالات مع الأمم المتحدة مستمرة على قدم وساق لاهمية وشمولية دورها على هذا الصعيد.

‏وأكد رئيس الحركة أن المباحثات الجارية تركز أيضا على قضية الأسرى والتطورات الأخيرة في السجون وخاصة ما جرى في سجن النقب من قمع وهجمة بربرية يتعرض لها الأسرى.

وبين أن قضية القدس وباب الرحمة حاضرة بقوة على طاولة التداول.

وقال "نحن مستعدون لكل السيناريوهات وكل البدائل ولن نتردد في اتخاذ القرار الذي يحقق مصالح شعبنا ويستثمر التضحيات الجسام التي قدمها شبابنا في مسيرات العودة وكسر الحصار".