إصابات بقمع الاحتلال للحراك البحري الـ25 شمال القطاع

الثلاثاء 19 مارس 2019 05:19 م بتوقيت القدس المحتلة

إصابات بقمع الاحتلال للحراك البحري الـ25 شمال القطاع

قناة الأقصى

أصيب مساء اليوم الثلاثاء، عدد من المتظاهرين بينهم صحفي باستهداف قوات الاحتلال للمشاركين في الحراك البحري الخامس والعشرين بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأفادت مصادر، بأن قوات الاحتلال استهدفت المشاركين بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى لإصابة 29 مواطنًا بينهم 2 بالرصاص الحي، و4 بالرصاص المطاطي، و23 بالاختناق وتم علاجهم ميدانياً.

كما أصيب المصور الصحفي ثائر أبو رياش بقنبلة غاز أثناء تغطيته للحراك البحري شمالي القطاع.

وشاركت جماهير غفيرة مساء اليوم الثلاثاء في الحراك البحري الـ25 شمال قطاع غزة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.

وانطلق المسير البحري بعد عصر اليوم الثلاثاء، بشكل سلمي من خلال رفع علم فلسطين، ويافطات تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أراضيه المحتلة عام 48، وتنظيم فقرات مختلفة قرب السياج الفاصل منها كلمات خطابية وأخرى فنية.

وفي كلمته، أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن أهل قطاع غزة في الخندق المتقدمة للدفاع عن فلسطين وعن الامتين العربية والإسلامي، مشدداً على أن انهيار الجدار الأخير للمقاومة –قطاع غزة- سيتسبب باستباحة كل الأمة أمام الغزاة والمستعمرين الصهاينة.

وقالحبيب: "إننا نعيش في مرحلة هي الأصعب على شعبنا وأمتنا في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا وقضيتنا".

وأضاف: "رغم ما يمتلكه الاحتلال من أدوات ووسائل قتالية متطورة جداً إلا إننا سنواجه العدو بكل ما نمتلك وبأدواتنا البسيطة ولن نرفع الراية البيضاء".

وأشار إلى ان أمام شعبنا خيارين لا ثالث لهما، الأول الثبات والصمود في هذه المعركة مهما بلغت التكاليف والتضحيات، والثاني هو الاستمرار في المقاومة وعدم الاستسلام للاحتلال حتى نتمكن من كنس الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا ومقدساتنا وتعود فلسطين إلى حضنها الدافئ.

وفيما يتعلق بما يجري في الساحة الداخلية من خلافات قال: "إذا أردنا أن نخرج من هذا المأزق وهذه الظروف الصعبة التي وصلت إليها ساحتنا الداخلية علينا أن نجتمع على كلمة سواء".

وأمضى يقول: "ليس أمامنا إلا طريق الوحدة فهي سفينة النجاة لشعبنا وقضيتنا، أما كل السبل والخيارات الأخرى فستأخذنا إلا الهلاك والضعف".

وقال رئيس حركة المجاهدين نائل أبو عمر: "الجماهير جاءت اليوم لتؤكد أن غزة ستنتصر على محاصريها، وأن صمود أهلنا الأسطوري واضح لمن أراد اسقاط المقاومة".

وأضاف أو عمر: "القوة والميدان هما من يصنعان الإنجازات وليست مشاريع التصفية".

وأطلقت هيئة الحراك الوطني قبل عدة أشهر، رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يقمع المشاركين فيها، ويعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات العودة السلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وكسر الحصار عن غزة.