احتجاجا على تركيب أجهزة التشويش..

الأسرى يحرقون 10 غرف بسجن "ريمون"

الإثنين 18 مارس 2019 08:29 م بتوقيت القدس المحتلة

الأسرى يحرقون 10 غرف بسجن "ريمون"

أحرق الأسرى الفلسطينيون في سجن "ريمون" الصهيوني مساء اليوم الاثنين 10 غرف وذلك احتجاجا على تركيب إدارة سجون الاحتلال أجهزة تشويش على الهواتف الخلوية ما يسبب لهم أمراضا خطيرة.

وقال الناطق باسم مصلحة السجون الصهيونية مساء اليوم إن "الأسرى في سجن ريمون أشعلوا (10) غرف في قسمهم"، مشيرا إلى أنه تم إرسال قوات كبيرة إلى السجن.

وبحسب مكتب إعلام الأسرى فإن النيران ترتفع في هذه الأثناء من غرف الأسرى بقسم 1 في سجن رامون ووحدة المتسادا تتجهز لاقتحام القسم.

وذكر إعلام الأسرى إن هناك إصابات في صفوف الأسرى في سجن رامون بعد اعتداء الاحتلال عليهم.

ونوه أن الحركة الأسيرة أطلقت "نداء لجميع الأسرى في كافة قلاع الأسر لارتداء ملابس السجن وإعلان حالة الاستنفار فليس من شيمنا خذلان من يستنصر بنا ".

وتشهد السجون مؤخرا حالة من التوتر عقب قرار سلطات الاحتلال تركيب أجهزة تشويش، حيث أكد الأسرى من جانبهم على رفضهم هذه الخطوة والحيلولة دون تنفيذها بشتى السبل والوسائل.

من جانبه، قال نادي الأسير الفلسطيني إن حالة من التوتر الشديد تسود معتقل "ريمون" وتحديدًا في قسم (1)، وهناك أنباء أولية عن حرق غرف داخل القسم، وسماع أصوات تكبيرات.

وبين نادي الأسير في بيان أولي له أن المواجهة بين الأسرى وإدارة المعتقل تصاعدت صباح اليوم الاثنين عقب قيام الإدارة بنقل (90) أسيراً من أصل (120) أسيراً يقبعون في قسم (7)، إلى قسم (1) وذلك عقب نصب أجهزة تشويش داخله.

وذكر إلى أن الأسرى رفضوا نقل مقتنياتهم في قسم (7) احتجاجاً على عملية نقلهم إلى قسم (1) المزود بأجهزة تشويش، وأبلغوا الإدارة أنهم سينفذون خطوات احتجاجية رافضة لإجراءاتها.