إدانات فلسطينية واسعة لمجزرة مسجد نيوزيلندا

الجمعة 15 مارس 2019 04:05 م بتوقيت القدس المحتلة

إدانات فلسطينية واسعة لمجزرة مسجد نيوزيلندا

قناة الأقصى

أدانت فعاليات رسمية وفصائلية وشخصيات فلسطينية اليوم الجمعة الهجوم الإرهابي الذي وقع في مسجدين في نيوزيلندا، صباح اليوم الجمعة، وأدى لسقوط عشرات الضحايا والمصابين من المصلين الآمنين.

من جهتها، قالت حركة حماس إن هذا الهجوم الآثم يؤكد مرة أخرى أن الإرهاب لا دين ولا وطن، وإنما هو عقيدة يرعاها ويدعمها كل من ينشر خطاب الكراهية والحقد بين البشر، كما تفعل الإدارة الأمريكية الحالية.

وأضافت في بيان لها "نحن كشعب فلسطيني أكثر الشعوب معاناة من الإرهاب الذي يمارسه الصهاينة أفرادا وجماعات، وقبل أيّام فقط مرت علينا الذكرى الخامسة والعشرون للاعتداء الإرهابي على المصلين في المسجد الإبراهيمي في الخليل، وراح ضحيته أكثر من 29 فلسطينيا، وجرح العشرات".

وقدمت خالص تعازيها لأسر الضحايا، والدعاء بالشفاء للجرحى، مطالبة السلطات النيوزلندية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإيقاع أقسى العقوبات على الإرهابيين ومن يقف وراءهم، وعمل كل ما يلزم لحماية دور العبادة.

كما طالبت المجتمع الدولي بكل مكوناته من دول ومؤسسات بإدانة هذا الحدث الخطير، واتخاذ كل الخطوات لمواجهة ثقافة الكراهية ومَن ينشرونها حول العالم، وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني.

بدورها، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الهجوم الفاشي والجريمة النكراء التي استهدفت مسجدي النور ولينوود في نيوزلندا، وأدت إلى وقوع أكثر من مئة قتيل وجريح.

ووصف الجريمة بأنها عمل ارهابي بشع يستحضر الدم البريء لتحقيق أهدافه المشبوهة.

وقالت الجبهة إنها وهي تدين كل أشكال الإرهاب، تلفت نظر العالم إلى أن شعبنا الفلسطيني هو الضحية الأولى للارهاب المنظم في العالم كما تمثله دولة الإحتلال والاستيطان والقتل والبطش الدموي "إسرائيل".

من جانبه، قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب إن هذه الجريمة الإرهابية البشعة بحق الساجدين الآمنين، بذات التحريض والعنصرية وخطاب الكراهية ضد الاسلام والمسلمين. 

وأضاف أن "كل عبارات الشجب والاستنكار والادانة لا تكفي لرفض هذا الاجرام والإرهاب الذي يطال المسلمين. 

وشدد على أن إن هذه الأعمال الإرهابية يتحمل مسؤوليتها المستكبرون من الساسة والحكام وجماعات الشر المتحالفة مع الشيطان، الذين يحرضون على الإسلام ويبثون أحقادهم وكراهيتهم ضد المسلمين.  

في السياق، قالت رابطة علماء فلسطين: "إننا نعد الإرهاب والإجرام عنصراً واحداً، فما جرى في مسجدَيّ نيوزلاندا، وما جرى في مجزرة مسجد الحرم الإبراهيمي بالخليل سابقا، وما يجري من مجازر في المسجد الأقصى حاليا، واستهداف المساجد بغزة ليخرج من فكر واحد هو الكراهية والإجرام والإرهاب".

وأكدت الرابطة خلال بيان لها أن الذي جرى هو أكبر جريمة عرفتها نيوزلندا هذه الأيام، وهو ما كان ليدل إلا على الحقد الدفين الذي يملأ قلوب هؤلاء المجرمين، القتلة الإرهابيين المتشددين الذين يكرهون كل الخير في هذه الدنيا، ولا يعترفون بالآخر.

وأشارت الرابطة إلى أنه يجب أن يتجمع العالم لمحاربتهم والقضاء عليهم.

وشهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية في وقت سابق اليوم الجمعة، هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي "النور" و"لينوود"، في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلاً.