في ذكرى اختطافه ورفاقه

حملة التضامن مع سعدات: لم يُغلَق الملف مع الاحتلال والسلطة

الخميس 14 مارس 2019 02:14 م بتوقيت القدس المحتلة

حملة التضامن مع سعدات: لم يُغلَق الملف مع الاحتلال والسلطة

قناة الأقصى

قالت حملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات إنّه "في مثل هذا اليوم من العام 2006، ارتكب الاحتلال جريمة جديدة من جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني، حينما اقتحمت الدبابات والآليات والجرافات الصهيونية سجن أريحا المحتجز فيه القائد الوطني أحمد سعدات ورفاقه أبطال عملية السابع عشر من أكتوبر، لتتمكن بعض حصار ساعات للسجن وهدم العديد من الأبنية من اقتحامه واختطاف الرفيق سعدات ورفاقه والمناضل فؤاد الشوبكي، في مؤامرة تورطت فيها السلطة وبريطانيا وأمريكا".

وأكدت الحملة، في بيانٍ أصدرته لمناسبة مرور 13 عامًا على "اليوم الأسود" من تاريخ الشعب الفلسطيني، أنّ "شعبنا وحركته الوطنية لن ينسى ولن يغفر هذه الجريمة، وكل من اقترفها وتآمر فيها، وفي مقدمتهم السلطة التي عقدت صفقة مع الاحتلال وأمريكا وبريطانيا عَرَضّت فيها حياة الرفيق الأمين العام ورفاقه للخطر بعد اعتقاله واحتجازه في سجن أريحا، رغم قرار المحكمة الفلسطينية بالإفراج عنه، الأمر الذي تسبب لاحقاً في ارتكاب الاحتلال هذه الجريمة واختطاف الاحتلال سعدات ورفاقه على مرأى ومسمع السلطة وأجهزتها الفاشلة."

ونوّهت إلى "دور السلطة وأجهزتها الأمنية الذي كان مرسوماً لها أن تلعبه دائماً كحارس أمن للاحتلال، كما تكشف هذه المناسبة زيف وحقيقة ما يُسمى بالمجتمع الدولي الذي يتعامل بسلوكه وتواطئه وصمته مع قضايا الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة كحليف للاحتلال ويشاركه العداء لشعبنا أو يغض الطرف عن جرائمه."

وشددت على أنّ "ملف اعتقال الرفيق أحمد سعدات ورفاقه على أيدي أجهزة أمن السلطة والتي أدت فيما بعد إلى احتجازه في سجن أريحا لم ولن يغلق، وواهماً من كان يعتقد أن السلطة وكل من شارك في هذه الجريمة سيفلتون من العقاب، فالعدالة الثورية سيفها حاد ويدها طويلة ولا ترحم أي ظالم مهما طال الوقت."

وأضافت الحملة "أن هذه المناسبة الحزينة برغم تراجيديتها السوداء إلا أنها تذكرنا بصمود القائد أحمد سعدات وصلابته في تصديه ورفاقه لهذه الجريمة بشجاعة منقطعة النظير، فهذا القائد النموذج والمثل دائماً ما يبعث فينا روح الأمل والإرادة بأن هذا الاحتلال وأعوانه وأذنابه إلى زوال." 

ودعت إلى "وقفة وطنية جادة لاستلهام الدروس والعبر من التجربة النضالية برمتها، على طريق تخليص شعبنا من كارثة أوسلو اللعينة وشق مجرى نضالي جديد، وهو ما يتطلب إعادة الاعتبار للمقاومة الشاملة ضد الكيان الصهيوني وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، وتعزيز سلاح المقاطعة للاحتلال وأعوانه والمطبعين، ودعم وإسناد مسيرات العودة في القطاع الحبيب".

كما دعت الحملة إلى "توسيع رقعة التضامن مع أسيراتنا واسرانا في سجون الاحتلال والذين يتعرضون لهجمة صهيونية متواصلة، ما يستوجب تطوير أدوات الضغط القادرة على لفت أنظار العالم إلى قضية الأسرى العادلة، باعتبارهم مناضلي من أجل الحرية سلب الاحتلال حقوقهم وزهرة شبابهم."