فوائد فيتامين "د" ومصادره

الإثنين 11 مارس 2019 03:47 م بتوقيت القدس المحتلة

فوائد فيتامين "د" ومصادره

قناة الأقصى

فوائد فيتامين د كثيرة وعديدة، إذ أن جسم الإنسان يقوم بتصنيعه نتيجة لتعرضه لأشعة الشمس، كما يمكن تناوله من مصادره أو عن طريق المكملات.

على الرغم من أسمه إلا أنه لا يعتبر هرمونًا بمعنى الكلمة، وذلك لأنه يتم تصنيعه داخل الجسم على العكس من حقيقة الفيتامينات.

وبما ان الجسم بحاجة للشمس من أجل ذلك، فهذا يعني أنك بحاجة للتعرض لأشعة الشمس 5-10 دقائق مرتين أو ثلاثة أسبوعيًا، ولكن للأسف لا يقوم المعظم بذلك، كما أن هذه المستويات تقل في فصل الشتاء.

فوائد فيتامين د

لكن هل تعرف ما هي فوائد فيتامين د للجسم ولماذا نحن بحاجة إليه؟ إليك التفاصيل:

1- تعزيز صحة العظام

يلعب فيتامين د دورًا في تنظيم الكالسيوم والحفاظ على مستويات الفسفور في الدم، وهي معادن ضرورية ومهمة لصحة العظام.

فالجسم بحاجة إلى فيتامين د من أجل امتصاص الكالسيوم، بالتالي نقص مستوياته من شأنه أن يسبب الإصابة بالكساح لدى الاطفال وترقق أو هشاشة العظام لدى الكبار.

2- التقليل من خطر الإصابة بالانفلونزا

لفيتامين د دورًا جيدًا في محاربة الإصابة بالإنفلونزا خلال فصل الشتاء.

حيث وجدت أحد الدراسات العلمية أن حصول الأطفال على 1,200 وحدة دولية من فيتامين د يوميًا في فصل الشتاء، تقلل من خطر الإصابة بالإنفلونزا بنسبة 40% تقريبًا.

3- الحماية من الإصابة بالسكري

لقد أشارت العديد من الدراسات العلمية المختلفة حول العلاقة ما بين فيتامين د والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

هذا يعني أن الحصول على المستويات المناسبة من فيتامين د والحفاظ عليها، من شأنها أن تحميك وتقلل من خطر إصابتك بمرض السكري.

في المقابل فأن انخفاض مستويات فيتامين د لدى مرضى السكري من شأنها ان تؤثر سلبًا على افراز الانسولين وتحمل الجلوكوز.

4- الحفاظ على صحة الرضع

من الضروري ان يحصل الاطفال الرضع على المستويات المناسبة من فيتامين د، وذلك من أجل حمايتهم من الإصابة بالربو والأكزيما والعديد من الالتهابات المختلفة.

5- فوائد فيتامين د لحمل سليم

انخفاض مستوى فيتامين د لدى الحوامل، يرفع من خطر إصابتهن بتسمم الحمل والخضوع للولادة القيصرية، والإصابة بسكري الحمل.

هذا ومن الضروري التأكد من عدم زيادة مستوى فيتامين عن الحد المطلوب لدى الحوامل، لما قد يشكله من خطر على صحة الحمل أيضًا.

6- التقليل من خطر الإصابة بالسرطان

يعتبر فيتامين د مهم في تنظيم نمو خلايا الجسم والتواصل فيما بينها، وهذا يعني أن المستويات المناسبة من فيتامين د لها أثر على خفض خطر الإصابة بمرض السرطان.

أهمية فيتامين د

أهمية فيتامين د قد تكمن بشكل أساسي في تنظيم امتصاص وعمل كل من معدني الكالسيوم والفسفور في الجسم، وضمان الحفاظ على عظام وأسنان صحية.

أضرار نقص فيتامين د

نقص فيتامين د يمكن أن يؤدي للإصابة بالعديد من مشاكل العظام والتي تشمل هشاشة العظام ولينها عند الكبار، تشوهات العظام والكساح عند الصغار.

الجرعة المناسبة

تختلف الجرعة أو الحصة اليومية من فيتامين د بناء على الفئة العمرية، ووفقًا لإدراة الغذاء والدواء الأمريكية فهي تشمل:

الاطفال الرضع (0-12 شهر): 400 وحدة دولية (10 ميكروغرام)

الأطفال (1-18 سنة): 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام)

البالغين (حتى السبعين من العمر): 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام)

فوق السبعين من العمر: 800 وحدة دولية (20 ميكروغرام)

الحوامل والمرضعات: 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام).

مصادر فيتامين د

تتمحور مصادر فيتامين د ضمن ثلاث قوائم، وهي: 

1- تعرض الجلد لأشعة الشمس

حيث يصنع جسمنا معظم فيتامين د من أشعة الشمس المباشرة على الجلد.

2- المصادر الغذائية الطبيعية

حيث يمكن الحصول على فيتامين د من بعض الأطعمة، مثل: الفطر، البيض، واللحوم، والأسماك الزيتية كالسلمون، والماكريل، والسردين.

3- الأغذية المدعمة

حيث يتم تدعيم بعض الأغذية وإضافة فيتامين د إليها، مثل: حليب الأطفال والحليب البودرة، حبوب الإفطار، ومنتجات فول الصويا، ومنتجات الألبان.

كيف تعرض نفسك للشمس بأمان للحصول على فيتامين د؟

ليس هناك توصية عامة وثابته للجميع، وذلك لأن مقدار الوقت الذي يحتاجه جسمنا ليتعرض للشمس ويصنع فيتامين د يختلف من شخص لاخر وتبعاً لعدة عوامل، والتي تشمل:

1- نوع البشرة ولونها

كل ما كانت البشرة أفتح كل ما احتجت الى فترة أقل، أما الأشخاص ذوي البشرة الداكنة فهم بحاجة لفترة أطول من التعرض لأشعة الشمس للحصول على نفس الكمية من فيتامين د.

2- مدة التعرض للشمس

قد يكون مجرد تعرضك لمدة 10 - 15 دقيقة كافٍ.

3- توقيت التعرض للشمس

أما عن الوقت الملائم فهو ما بين الساعة 11:00 وحتى 15:00 مساءً.

4- في أي فصل من السنة

وجد أن أكثر فترات السنة فعالية في اكتساب فيتامين د من الشمس، هما شهري نيسان وأكتوبر، فالتعرض للشمس دون واقي لفترة قصيرة خلالهما كافي لمدك بفيتامين د.

5- واقي الشمس وملابس معينة

استخدام واقي من أشعة الشمس، ونوع الملابس التي تغطي جسمك والمساحة التي تغطيها يلعب دوراً كبيراً في امتصاص فيتامين د بكفاءة من الشمس.

فاحرص على أن تسلط أشعة الشمس على أكبر قدر مكشوف من الجلد، أكثر من مجرد التركيز على منطقة معينة مع وقت اطول.

ولكن إن البقاء في الشمس لفترة طويلة دون واقي وحماية قد يزيد من خطر إصابتكم بأشعة الشمس! لذا يجب استخدام الواقي مع عامل حماية من الشمس لا يقل عن 15"SPF".

المصدر : موقع ويب طب