الصحفيّان أبو عرفة وناصر يتعرضان للتعذيب ويضربان عن الطعام في سجون السلطة

الإثنين 11 مارس 2019 02:07 م بتوقيت القدس المحتلة

الصحفيّان أبو عرفة وناصر يتعرضان للتعذيب ويضربان عن الطعام في سجون السلطة

قناة الأقصى

تواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال الصحفيين، مصور قناة النجاح حازم ناصر، ومراسل وكالة شهاب عامر أبو عرفة، واللذين يضربان عن الطعام منذ أكثر من أسبوع رفضًا لاعتقالهما سياسيَّا ودون وجه قانوني.

وكان عناصر جهاز الأمن الوقائي قد اقتحموا منزل أبو عرفة في منطقة دير سامت بالخليل، وعاثوا فيه خرابا واقتادوا عامر مكبل اليدين إلى مقر الجهاز الرئيسي في المدينة، بعد مصادرة هاتفه وحاسوبه.

واعتقل جهاز المخابرات الصحفي حازم ناصر من منزله في قرية شويكة بطولكرم الثلاثاء الماضي، بعد تفتيشه ومصادرة مقتنياته الشخصية.

وبين محامي مؤسسة مدى ومحامي الصحفييّن فراس كراجة أن مخابرات السلطة أوقفت ناصر بتهمة حيازته للسلاح، لكن مجريات التحقيق معه تدور حول مشاركته في مظاهرة انطلاقة حماس في طولكرم، ما يثبت أن اعتقاله جاء على خلفية سياسية.

أما أبو عرفة فتعتقله أجهزة الوقائي بتهمة عمله في وكالة شهاب للأنباء ونشره فيديوهات تقول إنها "تمس مستشار رئيس السلطة محمود الهباش وهو ما يخالف قانون النشر والمطبوعات الفلسطيني"، وفق ادعائها.

وأكد كراجة تعرُض ناصر للضرب والشبح في سجون مخابرات أريحا أثناء توقيفه دون تُهم واضحة، ما دفعه لإعلان إضرابه عن الطعام، بعد أن قال "سلاحي الوحيد هو كاميرتي".

وأوضح أن المحكمة أوقفت ناصر 15 يومًا على ذمة التحقيق، وقدم طاقم الدفاع طلب إخلاء سبيل له، في حين أوقف أبو عرفة ثلاثة أيام انتهت أمس الأحد.

ووفق كراجة فإن أبو عرفة يعاني من أمراض مزمنة ما يجعل حياته معرضة للخطر، لافتًا أن التهم الموجهة للصحفيين في ملف التحقيق الصادر عن المحكمة تختلف عن مجريات التحقيق لدى الوقائي.

وشدد على أن الأسئلة الموجهة لهم للصحفيين ناصر وأبو عرفة تثبت الأهداف الحقيقية من وراء الاعتقال، إثر تشير المعطيات كافة أنها سياسية.

وطالب كراجة أجهزة أمن السلطة في الضفة باحترام حرية الرأي والتعبير وعدم ملاحقة الصحفيين على خلفية عملهم الصحفي وانتماءاتهم السياسية كونه ينافي بنود القانون الفلسطيني والقوانين الدولية التي تكفل حقوق الصحفيين.