المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: قرار نتنياهو بحق "الأقصى" تمهيد لاستهداف الصحفيين

الخميس 07 مارس 2019 12:55 م بتوقيت القدس المحتلة

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: قرار نتنياهو بحق "الأقصى" تمهيد لاستهداف الصحفيين

قناة الأقصى

أدان المركز الفلسطيني لحقوق الانسان إعلان رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" فضائية الأقصى "منظمة إرهابية"، معتبرًا أن هذا القرار تمهيد لاستهداف الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام.

وأصدر نتنياهو ظهر أمس الأربعاء أمرًا يحظر بموجبه قناة الأقصى الفضائية ويعتبرها "منظمة إرهابية محظورة".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن نتنياهو وافق على توصيات جهاز المخابرات الصهيوني (الشاباك) و"هيئة المكافحة الاقتصادية للإرهاب في وزارة الجيش بحظر القناة".

وقال المركز في بيان تلقته قناة الأقصى اليوم الخميس، "إن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو أصدر قراراً يصنف فضائية الأقصى كـ"منظمة إرهابية" ونشر في صفحته على موقع تويتر أمس الأربعاء تغريدة ورد فيها: "وقع رئيس الوزراء ووزير الدفاع نتنياهو على مرسوم يعلن قناة الأقصى الفضائية التابعة لحماس تنظيماً إرهابياً وذلك بسبب استخدام حماس لتلك القناة من أجل تجنيد الإرهابيين إلى صفوفها."

وعبر المركز عن خشيته من أن يكون مقدمة لاستهداف الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية والعاملين فيها.

وقال إنه ينظر بقلق شديد التصريحات الاسرائيلية للتحريض على المزيد من العنف ضد قطاع غزة، والذي ازدادت وتيرته في اعقاب انطلاق مسيرات العودة السلمية في قطاع غزة، والاستخدام المفرط للقوة ضدها، مما سبب في قتل واصابة الآلاف، في ظل تعليمات واضحة للقناصة الاسرائيليين باستهداف "المحرضين" عليها، وهو أمر بحد ذاته غير قانوني وفق قواعد القانون الدولي.

وأشار إلى أن التخوفات تزيد من أن يكون اعتبار فضائية الأقصى "منظمة إرهابية" مقدمة لتبرير استهداف العاملين فيها، حيث سبق وأن تم استهداف مقراتها والعاملين فيها أكثر من مرة، كان آخرها في شهر نوفمبر الماضي، حيث تم تدميرها بالكامل.

وأوضح أن تخوفات المركز يدعمها السجل الأسود الإسرائيلي الحافل باستهداف الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام والمقرات والمؤسسات الإعلامية. 

وخلال العام الماضي وثق المركز أكثر من 300 اعتداء اقترفتها قوات الاحتلال بحق الصحفيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، كان من بينها جريمتا قتل بحق الصحفيين ياسر مرتجى وأحمد ابو حسين، اللذين قتلا أثناء تغطيتهما أحداث مسيرة العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

كما أصيب خلال تلك الأحداث 162 صحفياً، كان من بينهم 8 صحفيات.

وأكد أن استهداف الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية هو جريمة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وطالب المركز المجتمع الدولي بالتحرك فوراً لإجبار سلطات الاحتلال على وقف جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الصحفيين.