الحركة الأسيرة تحذّر من المساس بأموال الأسرى وتطالب برفع الظلم اللاوطني

الخميس 14 فبراير 2019 10:41 ص بتوقيت القدس المحتلة

الحركة الأسيرة تحذّر من المساس بأموال الأسرى وتطالب برفع الظلم اللاوطني

قناة الأقصى

حذّرت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال من المساس بأموال الشعب الفلسطيني بدعوى دفعها للأسرى، مؤكدة أنها ستهب للدفاع عنها وإن نزفت الدماء.

وقالت الحركة في بيان صحفي، "إذا تم المس بأموال شعبنا تحت دعوى باطلة وواهية وهي الدفع للأسرى وعوائلهم فإننا سنهب للدفاع عن هذه الأموال وسيكون دونها النفس حتى وإن نزفت منا الدماء وسقط عنا اللحم فإن مقاومتنا لهذا القرار ستكون بالفعل وليس بالقول".

وأضافت: "نعتصر ألماً إذ اضطررنا لأن نكتب هذا الكلام، فلا يعقل أن نصاب بانفصام في شخصيتنا الوطنية فننعي شهداء الحركة الأسيرة وفي ذات الوقت نقطع مستحقاتهم، وهذا ما حدث مع الشهيد فارس بارود الذي أمضى 28 عاماً في سجون الاحتلال ورحل عنا شهيداً، يُقطع راتبه بلا سبب وهذا ما يقع من مجزرة الآن بحق 133 أسير فلسطيني مقاوم من أسرى قطاع غزة يقبعون الآن خلف قضبان سجون العدو، ويتم قطع مستحقاتهم وأهاليهم".

وطالبت الحركة الأسيرة برفع الظلم اللاأخلاقي واللا وطني عن المناضلين الذين وقع عليهم هذا الجرم، ومحاسبة من أخذ القرار مهما كان موقعه، وقالت "إن التاريخ سيسجل في صفحة متخذ القرار أنك فعلت أكبر من العار، إن من يريد أن يدافع عن الأسرى لا يكتفي بالكلام والقول فقط".

وأوضحت أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خرج برسالة انتخابية جديدة يظهر فيها ما يبرع العدو في فعله من قرصنة وسرقة لأموال الشعب الفلسطيني، والسطو على ما يتم تحصيله من ضرائب وفق الإتفاقات المجحفة بحق شعبنا وموارده ومقدراته مدعياً أن جزء من هذه الأموال يتم دفعها للأسرى في سجونه.

وأكدت الحركة الأسيرة أن هذه هي أموال شعبنا وليست منة من العدو ولا هبة منه ولا من غيره، مشددة على حق الأسرى في أن تتقاضى عوائلهم هذه المستحقات وكذلك الأسرى.

وقالت الحركة في بيانها: "إن نضالنا ليس بجريمة نخجل منها، وعلى الكل الفلسطيني أن يدافع بالفعل قبل القول عن هذا الحق في الدفاع عن شعبنا وعن الذين دفعوا ثمن الدفاع عن شعبنا من الأسرى والشهداء".

وأضافت: "أن البحث عن حلول تجميلية تجنب المستوى السياسي الحرج أمام العالم الظالم والانحدار بمستوى المؤسسات التي تمثلنا، فتارة هيئة وتارة مسميات أخرى يتم اقتراحها هنا وهناك".

وطالب الأسرى بإعادة الاعتبار لقضيتهم وإعادة مسمى الوزارة الذي كان سابقاً لها، واصفة وقف الأموال عنهم، بـ "كشف ظهورنا لعدونا وشرعنة استهدافنا من قبل حكومة العدو".

وشددت على أن استقطاع جزء من المقاصة يعني أن رواتب الموظفين لن تكون في نهاية الشهر موجودة، مطالبة الشعب الفلسطيني بالوقوف بكل عزيمة وقوة في وجه هذا القرار الظالم.