تماهٍ مع الاحتلال وتمهيد لصفقة القرن..

غضب واسع لقطع عباس رواتب آلاف الأسرى والشهداء والموظفين

الأربعاء 06 فبراير 2019 01:41 م بتوقيت القدس المحتلة

غضب واسع لقطع عباس رواتب آلاف الأسرى والشهداء والموظفين
أكدت فصائل المقاومة في قطاع غزة، أن قطع الرواتب جريمة تزيد من معاناة وآلام شعبنا في غزة وتماهٍ واضح مع مصالح الاحتلال، وتمهد لصفقة القرن.
 
وقالت الفصائل في بيان لها إنه في الوقت الذي تتعرض فيه قضيتنا الوطنية لمؤامرات وتحديات خطيرة وغير مسبوقة، وفى ظل الهجمة الصهيونية الشرسة ضد أهلنا في قطاع غزة عبر تشديد جريمة الحصار واستمرار الانتهاكات، وتصاعد العدوان الذي طال كل الأرض الفلسطينية، يأتي هذا القرار التعسفي الجائر من خلال السلطة في رام الله، والذي جاء بعد سلسلة إجراءات ظالمة؛ ليضيف آلاف الموظفين من أهلنا في قطاع غزة إلى قائمة المقطوعة رواتبهم تعسفاً.
 
ولفتت إلى أن هذه الإجراءات العقابية والإجرامية التي تقترفها قيادة السلطة بحق أهلنا في غزة تعمل على فصل غزة إداريًّا تمهيداً لفصله جغرافيًّا عن باقي الوطن، فتلك الخطوات المشبوهة تتساوق مع مخططات الاحتلال، وهي مرفوضة ومدانة.
 
ونبهت الفصائل إلى أنه كان الأولى برئاسة السلطة أن تعزز من صمود شعبنا المحاصر في غزة، وترفع الإجراءات الإجرامية، وليس أن تعاقبهم وتزيد من معاناتهم وآلامهم بقطع رواتبهم وخصم مخصصاتهم.
 
و أكدت فصائل المقاومة أن ما قامت به السلطة من قطع رواتب الآلاف من الموظفين والجرحى وأهالي الشهداء هو جريمة جديدة تضاف إلى سجل الإجراءات الإجرامية التي تفرضها السلطة بحق أبناء شعبنا في غزة.
 
كما أكدت أن هذه الإجراءات التي طالت الموظفين وأهالي الشهداء والأسرى؛ هي ممارسات غير قانونية تمعن في إذلال ومعاقبة أبناء غزة بشكل غير أخلاقي، مما يستوجب ذلك محاسبة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة.
 
وطالبت أعضاء مركزية فتح وفصائل منظمة التحرير بأن يوقفوا حالة التصفيق للباطل على حساب الحق، وأن يقفوا أمام مسؤولياتهم، ويتخذوا مواقف فاعلة؛ تُوقف هذه القرارات الجائرة والممارسات العدوانية من قيادة السلطة، وإعلاء الصوت لإرجاع رواتب ومخصصات الموظفين والجرحى وأهالي الشهداء.
 
كما طالبت المؤسسات والمراكز الحقوقية بتبني قضايا الموظفين المقطوعة رواتبهم، والعمل على نقلها إلى الهيئات الفلسطينية والدولية بشكل عاجل لإنصافهم وإرجاع حقوقهم.
 
ودعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالتدخل الفوري والعاجل لوضع حد لحالة التغول المفروضة من السلطة في رام الله بحق أبناء شعبنا في غزة.
 
كما دعت الأمم المتحدة والسيد ميلادينوف والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، بضرورة العمل الجاد لرفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا، والذي أتى على كل مناحي الحياة في غزة.
بدوره، قال القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري اليوم الأربعاء: إن "استمرار سياسة قطع رواتب الموظفين، والتي زادت خلال راتب شهر كانون الثاني/ يناير عن 5000 راتب، هي جريمة ضد الإنسانية، ونستهجن صمت الدول المانحة على توظيف أموالها لأغراض لا إنسانية".