إصابة 3 أسرى بسجن عوفر

إعلام الأسرى: تصعيد الاقتحامات في فصل الشتاء يهدف لزيادة معاناة الأسرى

الإثنين 21 يناير 2019 01:09 م بتوقيت القدس المحتلة

إعلام الأسرى: تصعيد الاقتحامات في فصل الشتاء يهدف لزيادة معاناة الأسرى

قناة الأقصى

أصيب 3 أسرى في سجون الاحتلال الصهيوني عقب اقتحام واعتداء وحدات القمع لسجن عوفر قسم 15.

وسادت حالة من التوتر الشديد أقسام السجن كافة، وأحرق الأسرى غرفتين احتجاجاً على اقتحام القوات للقسم.

وأكد مكتب إعلام الأسرى بأن عمليات الاقتحام التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال برفقه الوحدات الخاصة في فصل الشتاء تعتبر من أقسى أنواع التنكيل بالأسرى في فصل الشتاء، ويتعمد الاحتلال تصعيدها في مثل هذه الأوقات من العام؛ لزيادة ومضاعفة معاناة الأسرى.

وأوضح إعلام الأسرى بأن وحدات القمع التابعة لإدارة السجون، تنفذ بشكل يومي تقريباً عملية اقتحام قمعية لأحد السجون أو الأقسام، فتخرج الأسرى في البرد القارص دون أن تسمح لهم باصطحاب ملابس إضافية أو أغطية تحميهم من البرد خلال عملية القمع، التي قد تستمر لثمانية ساعات متواصلة.

الاحتلال يعمد عند إجراء عملية اقتحام لأحد الأقسام أو السجون، إخراج الأسرى إلى ساحات واسعة في البرد القارس، دون إعطائهم الفرصة لارتداء ملابس ثقيلة، حيث تكون الاقتحامات مفاجئة والأسرى نيام، وفى بعض الأحيان يتم إخراجهم بملابس النوم إلى العراء في أوقات الليل أو ساعات الفجر الأولى، بما فيهم المرضى الذين تزداد أوضاعهم الصحية خطورة في هذه الظروف.

وأشار إعلام الأسرى إلى أن البرد الشديد يفتك بأجساد الأسرى لساعات لحين انتهاء عملية التفتيش، وغالباً يكون هدفها فقط التنكيل بالأسرى وتحطيم أغراضهم ومصادرة بعضها والتضييق عليهم، بينما لا تسمح لهم باصطحاب أغطية أو فرشات للجلوس عليها بدلاً من الجلوس على الأرض في البرد، وأحيانا تكون الأرض مبتلة بالماء نتيجة المطر، وخاصة في مراكز التوقيف.

وبين إعلام الأسرى بأن الاحتلال وزيادة في التنكيل بالأسرى يختار الأوقات بعد منتصف الليل، ودون تبليغ الأسرى في معظم الأحيان، حيث يفاجئون بدخول الوحدات الخاصة المدججة بالسلاح إلى الغرف، ويجبرون الأسرى على الخروج منها تحت تهديد السلاح أو الغاز والهراوات، ويبدأ الجنود بقلب محتويات الغرف وتمزيق الفرشات والأغطية، وتحطيم أغراضهم الشخصية وتخريب ملابسهم ومصادرة الكتب والأوراق الخاصة بهم؛ بحجة أنها ممنوعة.

التفتيش يستمر لساعات طويلة يكون خلالها الأسرى الذين تم إخراجهم من الغرفة متواجدون في غرفة ضيقة دون أي إمكانيات أو طعام أو وسائل تدفئة، وفي الكثير من الأحيان يتم وضعهم في ساحة مكشوفة حتى يقتلهم البرد القارص، والذي تتميز به السجون التي تقع في صحراء النقب، وقد تصل درجة الحرارة إلى أقل من الصفر، مما أدى إلى إصابة العديد منهم بالأمراض، والتأثير بشكل سلبي على صحة الأسرى المرضى.

الاقتحام لا يقتصر خلال فصل الشتاء وفي ظروف صعبة على الأسرى البالغين فقط، بل يمتد ليشمل الأسرى الأطفال الذين يتعرضون إلى هذه الممارسات التعسفية، وتتعمد إدارة سجني مجدو وعوفر، وفي مراكز التوقيف التي يقبع فيها أطفال، التنكيل بالأسرى الأطفال في مثل هذه الأوقات من العام؛ لمضاعفة معاناتهم مع البرد الشديد.

كذلك تتعرض أقسام الأسيرات في سجن الدامون لنفس الظروف من اقتحام وتفتيش خلال فصل الشتاء، وتتعمد الإدارة عدم توفير أغطية وملابس شتوية كافية للأسيرات لزيادة المعاناة المستمرة، ولا تسمح سوى بدخول قليل من الملابس كل ثلاثة أشهر للأسيرة، كذلك لا يسمح بإدخال الأغطية مع الأهل خلال الزيارة نهائياً.

مكتب إعلام الأسرى يطالب بتدخل المؤسسات الإنسانية والحقوقية للضغط على الاحتلال لتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على أوضاعهم، والتخفيف من معاناتهم، ووقف جرائم الاحتلال بحقهم، وإلزامه بتوفير مستلزماتهم، وخاصة في فصل الشتاء.