السلطة تنفذ حملة مسعورة بحق أنصار حماس..

تقرير : الاعتقالات السياسية بالضفة.. خيانة لتضحيات الشعب الفلسطيني

الخميس 10 يناير 2019 04:46 م بتوقيت القدس المحتلة

الاعتقالات السياسية بالضفة.. خيانة لتضحيات الشعب الفلسطيني

لو قدر لمدن الضفة المحتلة وأحيائها وشوارعها وأزقتها وجدرانها أن تنطق؛ لتدفق الدم من شقوقها المحفورة بتضحيات شهدائها، وتحدثت عن ممارسات الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة فتح برام الله بحق قيادات وأنصار وكواد المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

ممارسات أجهزة امن السلطة كانت ولا زالت أخطر من أن توجزها صور المداهمة الليلة لمنازل أنصار حماس، واستدعاء ذويهم، واحتجازهم، فضلا عن حرمان بعضهم من الحق في التوظيف، وقطع الراتب.

عشرات المعتقلين وحملة استدعاءات واسعة وتحريض مبرمج، محصلة عدة أيام من التصعيد الأمني ضد حماس بالضفة، ونشطاء الانتفاضة في المقدمة.

ويؤكد متابعون أن الكلام الحاسم بشأن تلك الاعتداءات الممنهجة والمتواصلة يؤكد أن سلطة رام الله تعيش واقعا يدور في فلك المسلمات السياسية والأمنية، خاصة في ظل تبادل الأدوار مع الاحتلال الصهيوني، الأمر الذي يمثل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني، وفي صميم المصالحة.

وإزاء مايحصل في الضفة، بادرت حماس بالرد على ممارسات أمن السلطة، حيث أكد القيادي في الحركة حسام بدران أن بوصلة أجهزة السلطة الأمنية بالضفة الغربية لا زالت مصوبة بالاتجاه الخطأ، عندما تسلط قوتها وجبروتها ضد أبناء شعبها من خلال الاعتقال السياسي والملاحقة الأمنية التي طالت العشرات من أبناء شعبنا، بينما الاحتلال يعيث فسادًا وإجرامًا ضد شعبنا من خلال الاقتحامات والاعتقالات والتهويد والاستيطان.

وقال بدران "إننا إذ ندين هذه الحملة ونندد بسياسة القمع الممارسة من قبل تلك الأجهزة، لنؤكد رفض هذا المسار الخطير، والذي يصب في مصلحة الاحتلال، وأنه لن يجلب لشعبنا سوى الشرذمة والضعف، في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة لرصّ الصفوف والوحدة لمواجهة التحديات كافة، والممارسات العدوانية والمخططات الصهيوأمريكية التي تستهدف القدس والضفة الغربية خاصة، والحقوق الفلسطينية عامة".

ودعا قوى شعبنا الحية ومؤسساته الحقوقية والإنسانية للضغط على رئاسة السلطة والأجهزة الأمنية في الضفة، للتوقف عن سياسة الاعتقال السياسي والإفراج عن المعتقلين السياسيين كافة من سجونها، والتي تخالف الأعراف الوطنية والإنسانية كافة.

من جهته، قال الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبوهلال أن السلطة باتت محروقة أمام شعبنا الفلسطيني وأن ماتقوم به في الضفة من اعتقالات سياسية وتنسيق أمني أمر خطير وهو مرفوض من الكل الفلسطيني.

وتابع ابو هلال خلال حديثه للأقصى أن عورة سلطة رام الله باتت مكشوفة في ظل ماتقوم به من ممارسات وسلوكيات مرفوضة وطنيا، ويجب على الكل الفلسطيني أن يشكل جبهة موحدة للوقوف في وجه هذه الممارسات.

أما ‪المحامي والناشط الحقوقي عبد الكريم فراح فقال إن: "القضاة الفلسطينيون في الضفة يتعاملون مع تهم المعتقلين السياسيين بخجل ويجبرون على التعامل معها من قبل أجهزة السلطة.
وتابع فراح للأقصى:" لا تحدثونا عن القانون في الضفة فهو موجود لإضفاء الشرعية على الاعتقالات السياسية التي تنفذها أجهزة أمن السلطة.

من جهته، أكد الأسير المحرر بسام أبو سنينة أن السلطة في رام الله تنفذ جريمة خطيرة بحق الشعب الفلسطيني من خلال السياسات التي تقوم بها وعلى رأسها الاعتقالات السياسية وملاحقة أنصار المقاومة.

وشدد أبوسنينة خلال حديثه للأقصى على أن ماتقوم به السلطة في هذا الوقت الحساس الذي تعيشه القضية الفلسطينية يعتبر خيانة لتضحيات الشعب الفلسطيني وأنه يجب وقف هذه المهزلة الأمنية.