بالأغلبية..

التشريعي يقرّ نزع الأهلية السياسية عن عباس

الأربعاء 09 يناير 2019 12:45 م بتوقيت القدس المحتلة

التشريعي يقرّ نزع الأهلية السياسية عن عباس
أقرّ المجلس التشريعي الفلسطيني، اليوم الأربعاء، بالأغلبية نزع الأهلية السياسية عن رئيس سلطة فتح محمود عباس.
 
وصادق المجلس خلال جلسة عقدها بمقره بمدينة غزة، على تقرير اللجنة السياسية الذي ينص على نزع الأهلية السياسية عن عباس.
 
  وقال النائب الأول لرئيس المجلس أحمد بحر في كلمة له في افتتاح الجلسة، إن عباس فقد أهليته القانونية والدستورية والأخلاقية والإنسانية في الاستمرار بمنصبه.
 
وأضاف بحر: "التنازلات السياسية المجانية التي يقدمها عباس للاحتلال وحربه على المقاومة وتفاخره بالتعاون الامني ووصف أبناء شعبنا بالإرهاب واتهام الشهداء بالقتلى كل ذلك يجعل عباس فاقد للأهلية الامنية والسياسية والوطنية كرئيس للشعب الفلسطيني".
 
وأكد أن عباس تمادى في إجراءاته ضد الشعب الفلسطيني تمهيدا لتنفيذ المخطط الأمريكي في تصفية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن سحب عباس لموظفي السلطة من معبر رفح خطة خطيرة لفصل غزة عن الضفة، وتمرير واضح لصفقة القرن في تواطئ خطير مع الاحتلال.
 
وطالب منظمات حقوق الانسان والجامعة العربية والدول العربية والاسلامية وبرلماناتها ومنظمة التعاون الاسلامية وأحرار العالم بأن يكون لهم موقف واضح من عدم جواز استمرار عباس باغتصابه السلطة ومن عدم تمثيله للشعب الفلسطيني وفقا للقانون الفلسطيني.
 
وناشد بحر مصر راعية المصالحة الفلسطينية، بوقف التدهور الفلسطيني الخطير بسبب سياسيات عباس التعسفية، مطالباً الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الاهلية، بالدعوة لاجتماع موسع لتشكيل جبهة إنقاذ وطني للخروج برؤية استراتيجية لإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني.
 
من جهته، قال رئيس اللجنة السياسية بالمجلس التشريعي النائب صلاح البردويل، إن ما يقوم به ‎عباس من إجراءات كفيل بنزع الأهلية السياسية عنه.
 
وأضاف البردويل، أن قطع رواتب الموظفين وتجويع أطفالهم جريمة تعاقب عليها القوانين، مشيراً إلى أن كل من يلاحق ‎المقاومة ويتأمر عليها وعلى سلاحها الموجه للعدو يعد مرتكباً لجريمة الخيانة.
 
بدوره، أكد النائب خليل الحية أن رئيس السلطة محمود عباس اعتدى على القانون والناخب الفلسطيني ولم يحترم نتائج الانتخابات، وميّز بين أُسر الشهداء والأسرى والجرحى فيقطع رواتبهم، وفي عهده مزق النسيج الوطني وحركة فتح.
 
وتابع أنه في "عام 2006 التقينا بعباس في غزة وقال لنا سلموني شاليط لأسلمه للاحتلال عبر معبر بيت حانون وقولو عني جاسوس".