اعتقلت 45 عميلًا وأحبطت عمليات للاحتلال

الداخلية تعرض اعترافات عملاء اعتقلتهم عقب عملية حد السيف

الثلاثاء 08 يناير 2019 08:17 م بتوقيت القدس المحتلة

الداخلية تعرض اعترافات عملاء اعتقلتهم عقب عملية حد السيف

قناة الأقصى

بثت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة مساء يوم الثلاثاء، اعترافات لعدد من المتخابرين مع الاحتلال، جرى القبض عليهم، عقب الحدث الأمني الذي وقع شرق خانيونس في نوفمبر الماضي.

وذكرت وزارة الداخلية في مستهل الفيديو الذي بثته أنه تم القبض على 45 متخابرا بعد كشف وحدة الاحتلال الخاصة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، خلال شهر نوفمبر 2018.

بدوره وجه المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم، عقب على نشر الاعترافات،  رسالة للاحتلال وعملائه، بأن العملاء في غزة هم في قبضة الأجهزة الأمنية.

وقال البزم: نُحذر أبناء شعبنا من التفاعل على صفحات الاحتلال على وسائل التواصل الاجتماعي، الرسمية وغير الرسمية، لأنها وسائل للإسقاط.

وأضاف البزم، أن الاحتلال يحاول إيجاد عملاء لمساعدته في ارتكاب الجرائم ضد أبناء شعبنا، مشدداً على أن كل ما يوعد به الاحتلال عملاءه عبارة عن كذب وسراب.

وتابع: "إذا ما وقع أي مواطن في وحل التخابر، عليه بالمبادرة قبل أن يتورط في دماء أبناء شعبه، وأن يتوجه لوزارة الداخلية لتسليم نفسه، وسنتعامل معه بكامل السرية".

ولفت الى أن من يسلم نفسه من العملاء سيتم التعامل بشكل خاص معه، ومحاولة التخفيف عنه لدى محاكمته قضائياً، مشدداً أنه على مدار السنوات السابقة نجحنا في إلقاء القبض على كثير من العملاء وكان مصيرهم في النهاية حبل المشنقة.

وأكد البزم، على أن الاحتلال يحاول التغرير بالعملاء بأنه سيوفر الحماية لهم، لكن ثبت بالدليل القاطع أنها وعودات واهية لإسقاطهم.

وشدد على أنه "نحن أمام صراع أمني كبير، يتفوق فيه العقل الأمني الفلسطيني، ونستطيع القول إن الأجهزة الأمنية في غزة قادرة على مواجهة أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي".

ونوه الى أنه "تبين في موجات التصعيد السابقة أن الاحتلال أفلس، ولم يتمكن من ضرب أهداف المقاومة، لذلك لجأ للأهداف المدنية والإعلامية، نتيجة فشله في الوصول للمقاومة ورجالها وأدواتها".

وأردف البزم، أن "حركة عملاء الاحتلال على الأرض أصبحت صعبة، لذلك غامر الاحتلال بالقوات الخاصة من جيشه، وكانت النتيجة كارثية على الأرض كما حدث في خانيونس قبل شهرين".

وحذر المتحدث باسم وزارة الداخلية أبناء شعبنا من التفاعل على صفحات الاحتلال على وسائل التواصل الاجتماعي، الرسمية وغير الرسمية، لأنها وسائل للإسقاط.

وأشار الى أن من وسائل الإسقاط لدى الاحتلال: حاجز بيت حانون، والاتصالات من فتيات، والجمعيات الخيرية، والمساعدات.

وكان ضابط إسرائيلي قد قتل وأصيب آخر بجراح بعد اكتشاف مجموعة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قوة إسرائيلية خاصة تسللت شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

ودارت اشتباكات بين مقاومين من كتائب القسام وآخرين مع القوة الإسرائيلية التي تدخلت مقاتلات ومروحيات وطائرات لإنقاذها ما أسفر عن استشهاد 7 مقاومين بينهم القيادي في كتائب القسام نور الدين بركة، إضافة لإصابة مجموعة من المقاومين.

لمشاهدة فيديو الاعترافات اضغط هنا