الفصائل الفلسطينية ترد على سحب السلطة لموظفيها من معبر رفح

الإثنين 07 يناير 2019 08:46 ص بتوقيت القدس المحتلة

الفصائل الفلسطينية ترد على سحب السلطة لموظفيها من معبر رفح

استهجنت فصائل المقاومة الفلسطينية، قرار السلطة الفلسطينية بسحب موظفيها من معبر رفح البري، معتبرين ذلك خطوة مرفوضة تأتي في سياق محاولة الفصل الكامل وتنفيذ صفقة القرن.

وقررت السلطة الفلسطينية، مساء الأحد، سحب كافة موظفيها العاملين في معبر رفح البري مع مصر، بدءًا من صباح اليوم الاثنين.


حركة المقاومة الإسلامية حماس 

قالت حركة "حماس"، مساء الأحد، إن قرار السلطة بسحب موظفيها من معبر رفح يندرج ضمن الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة.

وأشار عبد اللطيف القانوع الناطق باسم الحركة، إلى أن انسحاب موظفي السلطة من معابر غزة بمثابة عقوبات إضافية على شعبنا وهي جزء من خطوات فصل القطاع ومحاولة لضرب مقومات صمود شعبنا.

واعتبرت حماس أن إقدام السلطة الفلسطينية على سحب موظفيها من معبر رفح، ضربًا للجهد المصري في ملف المصالحة.

حركة الجهاد الإسلامي 

بدورها اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي قرار السلطة سحب موظفيها من معبر رفح قراراً سياسيا تصعيدياً ضد المواطنين في قطاع غزة المحاصر.

وأوضحت الحركة في بيان صحفي، أن السلطة بهذا القرار تزج بحاجات أهلنا في قطاع غزة في خلافاتها من أجل فرض رؤيتها السياسية على الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن قرار السلطة مدان ومرفوض تماماً.


الجبهة الشعبية

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، "إن سحب السلطة الفلسطينية موظفيها من معبر رفح خطوة مرفوضة وكل ما يجري ليس لمصلحة شعبنا"


الجبهة الديمقراطية

وأدانت الجبهة الديمقراطية قرار السلطة بسحب موظفيها من معبر رفح, معتبرة هذا القرار خطوة تقطع الطريق أمام جهود الفصائل المبذولة لتقويض الأحداث الأخيرة.

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة إن هذه الخطوة سلبية على مصالح أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وعلى احتياجات المواطن، وما كان ينبغي الإقدام عليها.

ودعا أبو ظريفة، قيادة السلطة، للتراجع عن هذه الخطوة التي من شأنها تعميق الانقسام، وتزيد مساحة الاحتقان والتجاذبات السياسية.


حركة المجاهدين

وقالت حركة المجاهدين الفلسطينية، "إن سحب السلطة موظفيها من المعابر يزيد من معاناة أهلنا ويتماشى مع مخططات الاحتلال بفصل القطاع".


حركة الأحرار 

من جهتها اعتبرت حركة الأحرار قرار السلطة بسحب موظفيها من معابر غزة خطوة تأتي في سياق محاولة الفصل الكامل وتنفيذ صفقة القرن.


حركة المقاومة الشعبية

وعبرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين عن استغرابها لقرار السلطة الفلسطينية سحب موظفيها من معبر رفح في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها قطاع غزة، الامر الذي من شأنه الإضرار بالمواطنين وبحركة السفر .

ودعت السلطة الى التراجع عن قرارها، وتغليب المصلحة العليا لشعبنا، وتقدير الظروف الانسانية الصعبة التي يعيشها اهالي القطاع.

وطالبت الأشقاء في مصر بالتدخل العاجل والفوري لإعادة الأمور إلى نصابها ومنع مزيد من التدهور في العلاقات الفلسطينية.


وزارة الداخلية بغزة

على الصعيد ذاته، أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، الأحد، أنه تم إبلاغها من قبل رئيس هيئة المعابر والحدود نظمي مهنا، بأنه بناء على توجيهات سياسية ستقوم الهيئة بسحب موظفيها العاملين في معبر رفح،  ابتداء من صباح غد الإثنين 2019/1/7.

وأضافت الداخلية في بيان لها:"بناء على ذلك فإننا نؤكد أننا سنحافظ على مقدرات شعبنا ومكتسباته، وستبقى الوزارة أمينة وحريصة على مصالح شعبنا".

وأعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود ان معبر رفح سيكون يوم غد مغلق بسبب الأعياد المسيحية وحسب ما تم ابلاغهم من قبل الجانب المصري.

يشار إلى أن طواقم السلطة الفلسطينية عادت لإدارة المعابر بعد اتفاق المصالحة في تشرين أول/ أكتوبر 2017 برعاية مصرية.