ما بين حد السيف وصَليات الكارلو

أبرز عمليات المقاومة الفلسطينية خلال عام 2018

الإثنين 31 ديسمبر 2018 03:31 م بتوقيت القدس المحتلة

أبرز عمليات المقاومة الفلسطينية خلال عام 2018

قناة الأقصى

شهد عام 2018 ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات إطلاق النار والطعن التي تعرض لها جنود الاحتلال والمستوطنين بالضفة المحتلة، وتطورًا في أداء ودقة عمليات وصواريخ المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وتجسدت خلال العام "الغرفة المشتركة" للمقاومة التي تضم 13 ذراعا عسكريا،" حيث تعتبر سابقة تاريخية وترسخ وحدة الموقف لدى المقاومة الفلسطينية وتجسّد حالة الانسجام والتوافق في الإدارة الحكيمة للميدان.

وأدارت الغرفة المقاومة بكل حكمة وأكدت من خلال معادلة الردع التي فرضتها بأنها لن تسمح للاحتلال تغيير قواعد الاشتباك وفرض معادلات جديدة في المواجهة، وأن معادلة القصف بالقصف هي عنوان المرحلة".

وأثبتت "الغرفة المشتركة" نظرية التكامل ما بين المقاومة العسكرية والمقاومة الشعبية في مسيرات العودة الكبرى وما بين معادلة الردع التي تفرضها المقاومة تحت عنوان القصف بالقصف".

ونستعرض أبرز عمليات المقاومة في الضفة المحتلة وقطاع غزة خلال عام 2018

عملية حد السيف 
في 11 من نوفمبر، أعلنت كتائب القسام، أن قوة خاصة تابعة للعدو الصهيوني تسللت مساءً في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس.

وأضافت أن القوة اغتالت القائد القسامي نور بركة، وبعد اكتشاف أمرها، ومطاردة المجاهدين لها، والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو، ونفذ عمليات قصف للتغطية على انسحاب هذه القوة، ما أدى لاستشهاد عددٍ من أبناء شعبنا.
الشهداء هم: نور الدين محمد سلامة بركة (37 عاما) ومحمد ماجد موسى القرا (23 عاما) وعلاء الدين محمد قويدر (22 عاما) ومصطفى حسن محمد أبو عودة (21 عاما) ومحمود عطا الله مصبح (25 عاما) وعلاء الدين فوزي فيسفس (24 عاما) وعمر ناجي مسلم أبو خاطر (21 عاما).

وبينما كانت أذرع الاحتلال المختلفة تحاول تقزيم إنجار المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، في إفشال مخطط صهيوني خطير استهدف قطاع غزة، كانت أذرع كتائب القسام تبحر في تحقيقات ضارية لكشف ملابسات الحدث الذي ارتقى فيه كوكبة من مجاهديها شرق خانيونس بتاريخ 11-11-2018م.
وخلافاً لتوقعات أجهزة أمن الاحتلال وقيادته الهزيلة، استطاعت العقول القسامية، من تفكيك لغز العملية، والوصول إلى حقائق هامة في وقت قصير، وسمحت قيادة الكتائب بنشر جزء يسير من عملية حدّ السيف التي أطلقتها لمتابعة التحقيق في ملابسات الحدث، ما أصاب العدو بصدمة كبيرة جعلته يتخبط سريعاً لمنع جمهوره من التعامل مع الصور التي نشرتها الكتائب.
وقع نشر صور الخلية المنفذة لهجوم خانيونس على قيادة الاحتلال كان صعباً وكبيراً جداً، كالضرب في عش الدبابير.
نشر الصور جعل الرقابة العسكرية الصهيونية تسارع إلى إصدار بيان، والشاباك قام بنشر مقاطع مضادة لخطورة الأمر، كون القسام قام بنشر صور ترتبط بوحدة سرية تعتبر نخاع عمل الجيش الصهيوني، ومهماتها ترتبط بعمق الأراضي المعادية في الشرط الأوسط، وهذا يكشف علاقات وروابط بنتها أجهزة الأمن الصهيونية لسنوات، وهذه الصور نسفت كل ذلك بلحظة واحدة". 
الاحتلال حاول منع نشر الصور على مختلف وسائل الإعلام الصهيونية كي لا تتمكن كتائب القسام وأجهزة المقاومة من رصد حركات الفعل في المجتمع الصهيوني والتعليقات عليها.
الصدمة ترجمت عندما وصف (ألون بن دافيد) محلل عسكري في القناة (14) الصهيونية الصدمة بقول (الصور بالغة الحساسية، وأحدثت ضررا استراتيجيا كبيرا) كون الوحدة من نخاع عمل جيش الاحتلال".

عملية استهداف جنود الاحتلال شرق جباليا
في 12 نوفمبر، نشرت كتائب القسام مقطع فيديو لاستهداف حافلةٍ للجنود الصهاينة شرق جباليا والذي أسفر عن مقتل وإصابة من بداخلها.
وقالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، إن مجموعة من المجاهدين تمكنت من استهداف حافلةٍ صهيونيةٍ تقل عدداً من جنود الاحتلال في منطقة أحراش مفلاسيم شرق جباليا بصاروخٍ موجهٍ من طراز "كورنيت"، ما أدى إلى إصابتها بشكلٍ مباشرٍ واشتعال النيران فيها ومقتل وإصابة من كان بداخلها.
وأكدت أن هذه العملية البطولية رداً على الجريمة الصهيونية الغادرة التي وقعت شرق خانيونس مساء أمس واستشهد خلالها 7 من مجاهدي القسام الأبطال.

المختصون بالشؤون الصهيونية تناولوا أبرز الإنعكاسات على ما جاء، بالقول إن "المقاومة فاجأت الكيان بضرباتها القوية وبنوعية الصواريخ التي تمتلكها، وأوصلت رسالتها بوضوح تام وهي أن من يرتكب الحماقات يجب عليه أن يتحمل النتائج".

وأضاف المختصون أن الاعتراف من الكيان بأن حماس كان بإمكانها أن تضرب حافلة الجنود وهم بداخلها لكنها أرادت فقط إيصال رسالة شديدة، لذلك أطلقت الصاروخ بعد أن فرغت الحافلة من الجنود، هذه الخطوة بالذات موجهة للمجتمع الصهيوني الذي يعتبر نفسه بأمان من رد المقاومة".

وبين المختصون أن "هذه الرسالة آتت أكلها، فالمتتبع لوسائل التواصل الاجتماعي لاحظ بشدة عمق الخوف والألم الذي سببه فيديو استهداف الحافلة، مما دفع أحدهم للقول لا أستطيع رؤية الفيديو، هذا المشهد قاس للغاية، وآخر يقول حكومة نتنياهو فاشلة".

كمين العلم
في 13 نوفمبر، نشرت أولوية الناصر، مقطع فيديو، يحتوي على تسجيل مصور لكمين العَلَم ، الذي نفذته في 17 فبراير/شباط الماضي، وتسبب بإصابة 4 جنود صهاينة، بينهما إصابتان خطيرتان، بحسب رواية الاحتلال الرسمية.وأظهر الفيديو، وجود 6 جنود صهاينة (يُعتقد بأنهم من وحدة هندسة المتفجرات) قرب الحدود الشرقية لجنوبي قطاع غزة، نزع أحدهم العلم الذي ثبتته الأولوية على السياج، ووضعه في المنتصف بين زملائه، قبل أن ينفجر فيهم جميعا.كما أظهر الفيديو عملية تفخيخ سارية العمل، من قبل عناصر ألوية الناصر صلاح الدين، بشكل متقن.

قصف عسقلان
في 13 نوفمبر، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، قصف عسقلان برشقات صاروخية ردًا على استهداف الاحتلال المباني السكنية في قطاع غزة، مؤكدة أن ضرباتها المقبلة لن تكون معهودة.

وأعلنت المصادر الصهيونية أن بعض الصواريخ حققت إصابات مباشرة في المباني وأوقعت 3 قتلى وأكثر من 100 مصاب، ووصفت الصواريخ بالمتطورة وعالية الدقة.

وحمّل الناطق باسم كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قيادةَ الاحتلال مسؤولية ما حدث في عسقلان.

وقال أبو عبيدة إن ما حدث يعد بمثابة تحذير بأن القادم أعظم إذا استمر العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مؤكدا أن ضربات المقاومة المقبلة لن تكون معروفة ومعهودة.

وفي وقت لاحق، أضاف أبو عبيدة عبر موقع "تويتر" أن مدينة المجدل "دخلت دائرة النار ردا على قصف المباني المدنية في غزة"، وتابع أن "أسدود وبئر السبع هما الهدف التالي إذا تمادى العدو في قصف المباني المدنية الآمنة".

البالونات الحارقة 
في 30 مارس، ابتدع الفلسطينيون وسيلة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة كأداةة شعبية للاحتجاج على الحصار الصهيوني على قطاع غزة.

واعتمد شبان غزة على تلك الطريقة منذ بدء مسيرات "العودة الكبرى" التي انطلقت في 30 آذار/ مارس، كشكل من أشكال المقاومة إلى جانب الحجارة والزجاجات الحارقة.

وتسببت البالونات والطائرات الحارقة، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد الصهاينة خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.

وفشلت محاولات الجيش الصهيوني في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل، فأصبح يُلاحق كل من يُطلق طائرة أو بالونًا من خلال إطلاق النار عليه سواء من خلال طائراته أو قناصيه.

وذكر إعلام الاحتلال بأن المغتصبات والمواقع العسكرية القريبة من قطاع غزة شهدت اندلاع أكثر من (2000) حريق خلال الأشهر الماضية، وأسفرت عن إحراق آلاف الدونمات من الأراضي.
وأضافت وسائل الإعلام العبرية بأن المتظاهرين في قطاع غزة أطلقوا البالونات والطائرات الحارقة بشكل يومي تجاه مغتصبات ما يسمى بـ "غلاف غزة".

وحدة الإرباك الليلي 
هي مكونة من مجموعة من الشبان يتفننون في إرباك الاحتلال، حيث يؤدي عمل الشبان الثائرين لاستنفار قوات الاحتلال على الحدود، ليؤكدوا أن جيش الاحتلال هو جيش أوهن من بيت العنكبوت.

وتعتبر وحدة الإرباك الليلي من أهم الوسائل الشعبية التي ابتدعتها مسيرات العودة وكسر الحصار.

وتقوم هذه الوحدة، بإشعال إطارات السيارات، وقص السلك الشائك الذي يمتد على طول الحدود كسياج حدودي واقتحامه، بالإضافة إلى إطلاق زجاجات حارقة صوب ثكنات لجيش الاحتلال الصهيوني.

كما يقومون بإشعال صوت صفارات الإنذار عبر مكبرات صوب ضخمة في المنطقة الحدودية، في محاولات شبابية لإرهاق جيش الاحتلال على المناطق الحدودية.

عملية قتل الحاخام الصهيوني "رزئيل شيبح"
الشهيد القسامي أحمد نصر جرار 
في مساء يوم الثلاثاء التاسع من يناير 2018 نفذت خلية مجاهدة تابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام بقيادة الشهيد أحمد نصر جرار عملية اغتيال للحاخام الصهيوني "رزيئيل شيبح"، قرب مغتصبة (حفات جلعاد) في نابلس شمال الضفة الغربية، حيث أطلق المجاهدون 22رصاصة على سيارته بشكل مباشر فأصيب بجراح خطرة ليعلن العدو فيما بعد عن مقتله.
بعد وقوع العملية وبسرعة البرق انسحب أحمد وأفراد خليته إلى منطقة آمنة أعدت مسبقاً قبل تنفيذ العملية. 
بدأ جيش العدو وقيادته الهزيلة بالتهديد والوعيد، وبأنهم سيصلون إلى منفذي عملية نابلس بسرعة كبيرة، حتى يخففوا من قلق المغتصبين، وليمهدوا لتسجيل إنجاز وهمي لجمهورهم. 
بعد عشرة أيام من اختفاء مجاهدي الخلية عن أعين العدو، قامت أجهزة  السلطة بإعطاء الاحتلال أول طرف خيط يدل على المنفذين، لتبدأ فصول حكاية عز يسطرها شهيدنا البطل ورفاقه.
وفي يوم الأربعاء السابع عشر من يناير لعام 2018م، اقتحمت قوات الاحتلال جنين بحثاً عن الخلية المنفذة لعملية نابلس، وقد كان شهيدنا يسبق الصهاينة بخطوات، حيث جهز نفسه منذ البداية مقسماً بأن يلحق الأذى بجيش الاحتلال، ويهزم ويذل أجهزتهم الأمنية ومن شارك معهم في البحث عنه.

 تمكن أحمد من الانسحاب، فيما اشتبك ابن عمه البطل أحمد اسماعيل جرار لساعات مع جنود الاحتلال، وانتهت الاشتباكات باستشهاد أحمد إسماعيل جرار، كما أسفرت الاشتباكات عن إصابة عنصرين من القوات الخاصة المسماة “يمام” التابعة لشرطة العدو.  
استمرت عمليات المطارة والمتابعة للقسامي جرار من كافة عيون الاحتلال والسلطة، حتى أفلت شهيدنا مجدداً من قبضة الاحتلال يوم 3-2-2018م، عندما حاصر جيش الاحتلال بلدة برقين جنوب غرب جنين، بحثاً عن المطارد جرار، ولكن العدو خرج خائباً وكان في كل مرة يضرب بقوة مفرطة لردع الأهالي وللضغط على المطارد جرار واستشهد خلال المواجهات الشاب أحمد أبو عبيد.
بعدها بيوم عاد جيش الاحتلال واقتحم البلدة مرة أخرى ولكنه فشل مجدداً في اعتقال المطارد القسامي جرار، لينسحب وهو يجر أذيال الهزيمة، متخبطاً من شبح المطار الذي أرقهم وجرّ كياناً بأكمله يبحث عنه وينتظر التعرف على مصيره.

وبعد نحو شهر من صليته على رأس الصهيوني (أزرائيل شيفح)  قرب نابلس آن للبطل أن يستريح في جنان الخلد برفقة والده والشهداء.
مع ساعات الفجر الأولى ليوم الثلاثاء السادس من فبراير لعام 2018م ، وقع اشتباكٌ مسلحٌ مع قوات الاحتلال في بلدة اليامون انتهى باستشهاد قائد الخلية المجاهد القسامي البطل/ أحمد نصر جرار نجل القائد القسامي الشهيد نصر جرار -الذي ذاق منه الاحتلال الويل في حياته وبعد استشهاده- ليرتقي أحمد إلى ربه ملتحقا بوالده المجاهد الكبير، بعد أن دوّخ جيشاً بأكمله، وبات أنموذجاً يحتذي به كل الأحرار في مقارعة الاحتلال.

عملية "بركان"
الشهيد القسامي أشرف وليد نعالوة 
نفذّ بتاريخ 7-10-2018م، عملية إطلاق نار أدت لمقتل صهيونيين وأصيب ثالث بجراح خطيرة، داخل المنطقة الصناعية (بركان) في مغتصبة "أرئيل" قرب مدينة سلفيت شمالي الضفة.
وبدأت رحلة المطاردة للشهيد، وسخرت الأجهزة الأمنية الصهيونية وجيش الاحتلال إمكانيات كبيرة للوصول إلى نعالوة، وبشكل متواصل اقتحمت القرى والبلدات في الضفة وضاحية شويكة بطولكم.
وقام الاحتلال بعد العلمية بشن حملة واسعة من التنكيل بحق والديه وجميع أفراد العائلة، حتى أن ضباط مخابرات الاحتلال اصطحبوا شقيقته التي تسكن في نابلس مرات عدة لأماكن الاقتحام كي تطالبه بتسليم نفسه، كما كان ضباط مخابرات الاحتلال يتواصلون معهم دوماً عارضين صفات لتسليمه والإدلاء بمعلومات عنه.  

فبتاريخ 13-12-2018م، استشهد المطارد الفلسطيني أشرف نعالوة البالغ من العمر 23 عاماً برصاص قوات الاحتلال بعد اشتباك مسلح في مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس بالضفة.
قوات الاحتلال حاصرت المكان، وتمكنت من الدخول إلى المنزل الذي يمكث فيها نعالوة عن طريق السطوح، ثم استهدفته بعد اشتباك مسلح، وقبل أن تنسحب قوات الاحتلال من المنطقة، اعتقلت 4 شبان فلسطينيين، كما احتجزت جثة الشهيد القسامي أشرف.

الشهيد نعالوة"23" عاماً، طارد كياناً بأكمله مدة  67 يوماً، فعجز الاحتلال وكل وسائل بحثه وتجسسه، وأجهزته الأمنية من الوصول إليه، فبعد أن نفّذ عمليته البطولية ابتلعته الأرض تأويه من عيون المتربصين إلى أن ارتقى شهيداً، خلال اشتباك مع قوة كبيرة من جيش الاحتلال فجر الخميس بمنزل عائلة بشكار في نابلس.

عملية "عوفرا"
الشهيد صالح عمر البرغوثي 
في الـ 9 من كانون أول/ ديسمبر الجاري، أطلق مقاومون فلسطينيون النار، من مركبة مسرعة باتجاه مغتصبين صهاينة، وأصابوا سبعة منهم بجراح مختلفة جراح أحدهم خطيرة، فيما تمكنوا من الانسحاب بعد تنفيذ العملية.
وفي 13 من ديسمبر، أعلنت مخابرات العدو الصهيوني "الشاباك" عن استشهاد الشاب صالح البرغوثي، الذي اعتقلته مساء 12 ديسمبر، زاعمة اعتقال اثنين من المجموعة التي نفذت عملية عوفرا والتي أصيب فيها ١١ مغتصباً.
وذكرت شبكة كان الصهيونية أن "الشاباك" بالتعاون مع الجيش اعتقلوا من وصفهوهم بـ" المشتبه بهم" في تنفيذ عملية عوفرا، مبينةً أنه وخلال عملية اعتقال أحدهم وهو الشاب صالح عمر صالح برغوثي (٢٩ عاما) تم إطلاق النار عليه، بعد محاولته مهاجمة القوة الصهيونية.
الشهيد القسامي صالح عمر البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله وهو نجل القيادي في حماس والأسير المحرر الشيخ عمر البرغوثي. 
عائلة البرغوثي قدّمت الكثير على طريق الحرية، فعمه هو نائل البرغوثي أقدم أسير في العالم، ووالده قبع في سجون الاحتلال 26 عاماً، وشقيقه أمضى في سجون الاحتلال 12عاماً ونيف، بالإضافة إلى سنوات المطاردة لوالده، وما صاحبها من تنكيل ومداهمات يومية لمنازل العائلة.  

وأعلن الاحتلال في تقرير نشره الجيش الصهيوني مقتل 16 صهيونيًا بعمليات المقاومة في الضفة وقطاع غزة و1000 صاروخ استهدفت مستوطنات الغلاف خلال عام 2018.