طالبت عباس بحسم موقه من "صفقة القرن"..

الفصائل : كل المبادرات أثبتت فشلها ما عدا مبادرة المقاومة

الأحد 16 ديسمبر 2018 02:18 م بتوقيت القدس المحتلة

الفصائل : كل المبادرات أثبتت فشلها ما عدا مبادرة المقاومة

أشاد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، اليوم الأحد، بالمسيرة الكفاحية لحركة حماس التي تعمدت بالتضحيات وقدمت خلالها آلاف الشهداء والأسرى والجرحى.    

وقال أبو ظريفة ي بكلمته عن الفصائل الفلسطينية، ضمن مهرجان الانطلاقة (31) لحركة حماس،  ان مسيرة كفاحية لحركة حماس تعمدت بالتضحيات؛ قدمت خلالها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، وعلى رأسهم القادة الكبار الشهداء المؤسسون: أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، وإبراهيم المقادمة، وإسماعيل أبو شنب، وسعيد صيام، وأحمد الجعبري، وقائمة طويلة من الشهداء.  

وحيا أبو ظريفة فرسان الضفة الشهداء أشرف نعالوة، وصالح البرغوثي، ومجد مطير، الذين أعادوا من جديد رسم خارطة المقاومة في الضفة الغربية وثبتوا أركانها.  

وطالب السلطة الفلسطينية بحسم الموقف النهائي من "صفقة القرن"، بتبني استراتيجية جديدة، تبدأ أولى خطواتها بالخروج من نفق أوسلو، وقال:" لا يمكن الجمع بين سياسة الرهان على بقايا اتفاق أوسلو وبين مواجهة صفقة القرن ودرء مخاطرها"، مشدداً على أن مواجهة "صفقة القرن" لابد لها من استنهاض عناصر القوة في الحالة الوطنية، وفي مقدمتها استعادة الوحدة.  

وأكد على أن الوحدة الميدانية التي تجسدت في مسيرات العودة، وغرفة العمليات المشتركة شكلت إنجازًا مهمًا من الوحدة بين فصائل المقاومة، كما مثلت نقطة ارتكاز في مواجهة الاحتلال.  

ودعا رئيس السلطة محمود عباس إلى الدعوة لحوار وطني شامل في القاهرة، مطالبا بتوفير الأجواء والمناخات الإيجابية، برفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة، والكف عن التهديدات بعقوبات جديدة.   وطالب "أبو ظريفة" ببناء مؤسسة منظمة التحرير لإيقاف الانفراد والتفرد بالقرارت، ورد الاعتبار إلى مبدأ المشاركة، للمحافظة على دوائر المنظمة التي يجري إلحاقها بمؤسسات السلطة، كي تصبح ممثلة للكل الفلسطيني.  

وأكد على ضرورة  تبني استراتيجة وطنية ترتكز على سحب مبادرة عباس بالدعوة للمفاوضات (مبادرة 20-2 -2018)، وسحب الاعتراف من دولة الاحتلال، ومطالبة الدول الشقيقة بخطوات مماثلة، ووقف التنسيق الأمني، والشروع باتخاذ خطوات تدريجية بفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، والتقدم بشكوى رسمية لمجلس الأمن وجلسة خاصة للبحث في وضع المناطق المحتلة.   

وقال إن الاحتلال أصبح أكثر تغولا وإجراماً وإصرارا على فرض الوقائع السياسية والجغرافية والديموغرافية وغير عابئ بتهديدات السلطة، داعياً لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وفك الارتباط معه.   ودعا إلى إطلاق يد المقاومة الشعبية على طريق الانتفاضة الشاملة، نحو التحول إلى عصيان وطني لوضع حد لواقع الاحتلال ورفع كلفته اقتصاديا عبر المقاطعة وسياسياً في المحافل الدولية.  

وشدد على ضرورة التمسك بمسيرات العودة كرافعة كفاحية للنضال من أجل كسر الحصار الظالم، والتأكيد على الحقوق الوطنية وتعميم هذا النموذج الجماهيري بما يستنزف طاقة الاحتلال.  

وتابع  "كل المبادرات التي أطلقت في سماء القضية الفلسطينية، أثبتت فشلها سوى مباردة المقاومة التي تمسكت بالأرض والمقدسات ورفضت كل التنازلات، فهي الطريق لضمان حق العودة".