شهيد وإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة

الجمعة 14 ديسمبر 2018 05:27 م بتوقيت القدس المحتلة

شهيد وإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة

استشهد مساء اليوم الجمعة الشاب محمود يوسف نخلة (١٨ عاما) وأصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت في مناطق متفرقة بالضفة.

فقد اندلعت مواجهات مع الاحتلال في ثلاثة نقاط متفرقة من محافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، مستخدمة طائرات مسيرة لإطلاق قنابل الغاز.

ففي قرية المغير شمالا، خرج أهالي القرية بمسيرة رافضة لاستمرار الاستيطان على أراضي القرية وسرقة أراضي المواطنين والاعتداءات المتواصلة من قبل المستوطنين.

وأشعل الشبان الإطارات المطاطية في المناطق المهددة بالمصادرة ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة.

وأصيب شابين بالرصاص المطاطي وعدد آخر بالاختناق بينهم مسن، بعد إطلاق الجنود وابلا من قنابل الغاز على الأهالي.

كما اندلعت مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة البيرة المقابل لمستوطنة "بيت ايل" المقامة على أراضي المواطنين، بعد توجه العشرات للمكان وإشعال الإطارات المطاطية ورشق الجنود بالحجارة.

وشهدت المنطقة الشمالية من البيرة صباح اليوم، توترًا ملحوظًا بعد إلقاء شاب بحجر على رأس جندي عقب تسلله لمستوطنة "بيت ايل"، ما أدى لإصابته بجراح خطيرة، تلاها استنفار للاحتلال بمحيط المستوطنة وإغلاق الطرق رة وإطلاق النار على سيارة إسعاف.

واندلعت مواجهات مع الاحتلال في منطقة جبل الريسان غربي المدينة، عقب خروج أهالي قرى (كفر نعمة، راس كركر، خربثا بني حارث) بمسيرة باتجاه الجبل، رفضًا لمحاولات الاحتلال مصادرة مئات الدونمات من أراضي الجبل.

وأطلق الجنود القنابل الغازية صوب الأهالي، كما أطلقوا طائرة تصوير في أجواء المنطقة.

وفي ذات السياق، هاجم مستوطنون من مستوطنة "بيت ايل" منزلًا يعود لعائلة أبو سليم على أطراف مخيم الجلزون شمال رام الله بالحجارة، وحطموا زجاج مركبة في محيط المنزل، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويطردونهم من المكان.

كما أصيب طفل (13 عامًا) برصاص مستوطن قرب المخيم، وقال رئيس لجنة خدمات المخيم محمد عرار إن مستوطنا مسلحا كان يتمركز قرب البرج العسكري المقام في محيط مستوطنة "بيت ايل"، أطلق النار بصورة مباشرة على الطفل وأصابه في قدمه.

وقال الهلال الأحمر إن طواقمه تعاملت مع 24 إصابة إثر المواجهات التي اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال في محافظة نابلس

وهاجم مجموعة من المستوطنين منزلا على أطراف مخيم الجلزون من الجهة الشرقية بالحجارة كما حطمت مركبة في محيطه، قبل وصول الأهالي وطردهم من المكان.