تفاقم معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة من أطفال فلسطينيي سورية

الإثنين 03 ديسمبر 2018 12:58 م بتوقيت القدس المحتلة

تفاقم معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة من أطفال فلسطينيي سورية
زاد التعب والتهجير والإهمال من معاناة أطفال فلسطينيي سورية، وأدى إلى تدهور أوضاع ذوي الإعاقة الصحية منهم بشكل خاص، ويعد الطفل الفلسطيني في بلدان اللجوء، الحلقة الأكثر تأثراً بانعكاسات الحرب الدائرة في سورية، التي زادت من معاناة العديد منهم بفقدان ذويهم، إضافة إلى الإصابات الجسدية التي حملوها في رحلة اللجوء.
 
وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا، فإن قصة الطفل "جواد العبويني" هي نموذج لقصص مشابهة مؤلمة عن أطفال فلسطينيي سورية الذين تعرّضوا لإعاقات وإصابات نتيجة الحرب في سورية القصف على المدنيين، فالطفل " العبويني" ابن السبع سنوات بدأت حالته المرضية بالتدهور مع بداية الأحداث في مخيم اليرموك، حيث أصيب الطفل نتيجة استنشاقه الغازات التي ألقيت على الحجر الاسود، وتطورت الحالة نتيجة انعدام الدواء والعلاج والرعاية الصحية والجوع بسبب الحصار على اليرموك ليصبح مريضاً بالشلل الدماغي، قبل أن تجري له عملية جراحية في سوريا وتعرض على إثرها لنزيف حاد.
 
أما الطفل "مفيد أحمد خالد" (7 سنوات) ــ أحد أفراد أسرة فلسطينية نزحت من مخيم السبينة في سورية إلى مخيم الرشيدية جنوب لبنان ــ يعاني من شلل دماغي كامل منذ الولادة مما فرض هذا الأمر على العائلة عبء اقتصادي إضافي، وذلك بسبب تخصيصه باحتياجات خاصة غذائية وطبية من فحوصات وأدوية دائمة وحفاظات تصل تقريباً شهرياً حوالى 200$، وهذا لما لا تستطيع العائلة المهجرة تأمينه لطفلها، بسبب تردي أوضاعها الاقتصادية وعدم وجود مورد ثابت لهم.
 
وأكدت الأونروا أن أكثر من (2300) لاجئ فلسطيني من ذوي الإعاقة في سورية، يتلقون دعماً من الاتحاد الأوروبي ومكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) حيث يموّل المساعدات إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك إلى ربات البيوت اللواتي يعلن أسرهن.
 
وفي السياق،نوهت المجموعة العمل في لبنان أنها حاولت الحصول على إحصاءات عن عدد الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من الفلسطينيين السوريين في لبنان، ممن تعرّضوا لإصابات جراء الحرب الدائرة في سورية، تسببت لهم بإعاقات دائمة، إلا أنها لمم تتمكن.