بقيت طي الكتمان 17عامًا

ماذا ردّ القائد الأسير حسن سلامة على رسالة الاستشهادي إبراهيم ريان؟

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 08:52 م بتوقيت القدس المحتلة

ماذا ردّ القائد الأسير حسن سلامة على رسالة الاستشهادي إبراهيم ريان؟

قناة الأقصى

ردّ الأسير القسامي القائد حسن سلامة على رسالة الاستشهادي "إبراهيم ريان" منفذ عملية «ايلي سيناي»، والتي نشرها موقع القسام الالكتروني قبل أسابيع، بعد أن بقيت طيّ الكتمان لـ 17 عاماً.
وقد تمنى الشهيد ريان في رسالته قبيل تنفذه العملية أن يلتقي بالأسير "سلامة" في الدنيا ويعانقه بحرارة، بعد أن كان له الفضل والأثر الكبير في صقل شخصيته الاستشهادية.
وقال القائد سلامة في رسالةخاصة لموقع القسام من داخل الأسر :"تضيع المفردات في حضرة الرجال ولا يبقى للبيان بدٌ سوى الانحناء إجلالاً والخشوع مكرمةً، إذا لا يظل هناك متسعٌ للمقال".
وتابع قائلاً :"مع ذلك سنسمح لأنفسنا المدفوعة حباً واحتراماً لكم أن تسطر هذه الحروف لنقول بأنكم والله في سويداء القلوب، وسهاماً في كنانتكم نحن سنبقى، وأن هذه القيود والجدران قد ولّدت فينا مشاعر تنتصر على القهر لتُبعث منا الكلمة، إذ لا نملك سواها لنرسلها لأصحاب الميدان، طمعاً بأن تشد الأزر وتقوي العزائم وتعين على النائبات".
وختم رسالته :"والله نسأل أن تُطوى صفحة هذه الظلمة بهمة الرجال الصادقين، فلا زال في الروح أمل ينبض بأن نشهد يوم نصرٍ قريب، ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً، نحن معكم بالدعاء الموصول  وسلامنا لأهل السلام، ثبتكم الله".
وقد جاء في رسالة الشهيد إبرايهم ريان للقائد حسن سلامة :"كنت أتمنى أن ألتقيك في الدنيا وأعانقك بحرارة، أُحبك في الله، وأنّي مشتاق لك جداً، لكن لقاء الله أعز وأغلى، لقد تأثرت بك كثيراً، وكان لك الفضل والأثر الكبير في صقل شخصيتي الاستشهادية وذلك بعد أن قرأت كتابك (عمليات الثأر المقدس) وكنت دائماً أن أسأل عنه والدي الشيخ وشباب الكتائب المطاردين، وسأكون شفيعك عند الله.. وأنني أنتظرك في الجنة ". 
ومع كل هذا .. وحدهم الشهداء يستحقون أن يحيا الأمل على كلماتهم .. وها هو مداد الفداء والعطايا من الشهداء إلى الأسرى، وها هو ردّ الأسرى عليها .. وكلهم أمل بأن يشهدوا نصراً قريباً على السجان فينعموا بالحرية التي لطالما انتظروها.