تقرير : قناة الأقصى.. تنتفض من تحت الرماد وتواصل رسالتها

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 10:09 ص بتوقيت القدس المحتلة

قناة الأقصى.. تنتفض من تحت الرماد وتواصل رسالتها

قناة الأقصى-أمين بركة

لا غرابة، أن تتعرض قناة الأقصى الفضائية إلى حملة شرسة من الاستهداف من قبل الاحتلال الصهيوني وكل من دار في فلكه، فقناة الأقصى التي أُسست عام 2006، رغم حملات عاتية شنت ضدها لم يبد عليها أي ترهل أو ضعف، حيث لم تستطع رياح الحجب والمنع وقصف المقرات، واستهداف العاملين فيها، أن تنال منها إنما بدت مثل طائر الفينيق تنتفض من تحت الرماد وتملأ كل الساحات

وعلى مدار عمرها الصغير نسبيا تعرضت قناة الأقصى لسلسلة لا تنتهي من الاستهداف، تنوعت بين قصف مقراتها، وإغلاق مكاتبها، واعتقال للعاملين بها والحكم عليهم بالسجن، وحجب بثها من على الأقمار الصناعية، والتحريض عليها ولعل آخر هذه الاستهدافات ماتعرض له مقر قناة الأقصى أمس الاثنين من قصف من قبل طائرات الاحتلال الصهيوني الأمر الذي أدى إلى تدمير كامل للمبنى وتسويته بالأرض.

حملة صهيونية

ويؤكد مدير عام قناة الأقصى الفضائية ابراهيم ظاهر أن رسالة قناة الأقصى ستبقى متواصلة رغم ماتعرضت له القناة  من سلسلة طويلة من الاستهداف والمضايقات من قبل الاحتلال الصهيوني.

ونوه إلى أن القناة رغم الاستهداف خرجت أقوى من ذي قبل وواصلت رسالتها بقوة الأمر الذي أغاظ الاحتلال الذي سعى إلى إسكات صوتها لكن دون جدوى.

وأكد ظاهر أن قناة الأقصى ستبقى قناة المقاومة وقناة الكل الفلسطيني وأنهم ماضون في طريقهم ولن تثنيهم رياح الاستشهاد والاستهداف والاعتقال والمنع.

فضحت الاحتلال

من جانبه، يؤكد مدير دائرة البرامج بالقناة عماد زقوت أن قناة الأقصى نجحت في فضح جرائم الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينين، مشيرا إلى أن استهدافها من قبل الاحتلال الصهيوني يدلل على إفلاس هذا الاحتلال وفشله أمام المقاومة.

وأشار إلى أنه رغم ما تعرضت له القناة إلى أنه يحسب لها أنها استطاعت أن تتغلب على الاحتلال والحصار، وقلة الامكانيات الفنية والمالية.

وشدد على أن القصف المباشر بحق القناة، ما هو إلا وسام شرف لها، باعتبارها على طريق الحق، وأنها مؤثرة وذات شأن كبير، ولم تكن مجرد قناة أو وسيلة للإعلام تنقل الأخبار كباقي عشرات القنوات الفضائية.

وأكد على أن آخر بصمات قناة الأقصى كانت، التغطية المميزة لمسيرات العودة وكسر الحصار، فقد كان للقناة الأثر الكبير في توجيه الرأي الفلسطيني،، واعتبرت الموجه للجماهير، ولذلك تم استهداف طواقمها وإصابة العديد منهم.

وأكد زقوت في نهاية حدثيه أن كل هذه المحاولات الهمجية ضد قناة الأقصى لن تثنيها عن الاستمرار في تقديم رسالتها على أكمل وجه .

سلسلة من الاستهداف

ويذكر أن القناة تعرضت للعديد من المضايقات في محاولة لإسكات صوتها ومن هذه القرارات:

1-الكونجرس الأمريكي اعتبر قناة الأقصى منظمة إرهابية عام 2008 .

 2-وزارة الخزانة الأمريكية قررت عام 2010 تجميد أرصدة القناة في الخارج -وكأنها تملك شيئا هناك.

3 -مجلس وزراء الإعلام العرب قرر إزالة القناة عن القمر النايل سات.

 4- حكومة فياض قررت عام 2007 م اعتبار العمل مع الأقصى تهمة توجب المساءلة.

 5- الجيش الصهيوني قرر عام 2014 منع عمل قناة الأقصى في الضفة والقدس.

6- جهاز المخابرات التابع للسلطة قرر عام 2015 منع البث المباشر للقناة في الضفة.

7-استهداف مقرات القناة بالصواريخ وتدميرها أكثر من مرة،

 8-استشهاد 4 من صحفيي القناة وإصابة آخرين، إضافة للمطاردة واعتقال مراسليها ومصوريها في الضفة على يد الاحتلال وأجهزة السلطة.

9- تعرضت القناة في ديسمبر 2015 إلى هجمة إلكترونية، بدأت بالهجوم على موقعها الإلكتروني وإيقافه كليا عن العمل، ثم انتقلت لصفحات القناة على مواقع التواصل الاجتماعي وإزالتها كاملا عن الفضاء الإلكتروني.

10- الاحتلال ينشئ خلال انتفاضة القدس غرفة تحكم إلكترونية خاصة بهدف التشويش على بث القناة بمناطق الضفة المحتلة.

11- في مارس 2016 قام القمر الفرنسي "يوتل سات" بوقف بث القناة بعدما طلب نتنياهو من الرئيس الفرنسي ذلك .

١٢-إصابة العديد من طواقم الأقصى خلال تغطيتها لفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود غزة.

١٤-بتاريخ ١٢ مارس الحالي تم قصف المقر الرئيس للقناة وتسويته بالأرض.

قناة الأقصى.. تنتفض من تحت الرماد وتواصل رسالتها