أبرز ما ذكره إعلام الاحتلال

مقتل قائد كتيبة في جيش الاحتلال في عملية فاشلة شرق خانيونس

الإثنين 12 نوفمبر 2018 09:29 ص بتوقيت القدس المحتلة

مقتل قائد كتيبة في جيش الاحتلال في عملية فاشلة شرق خانيونس

أعلنت وسائل الإعلام العبرية أن الضابط القتيل في الاشتباك الذي وقع بين مجاهدي القسام والقوة الصهيونية الخاصة شرق خانيونس يحمل رتبة مقدم وهو قائد كتيبة، وأصيب في الاشتباك ضابط آخر وصفت حالته بالخطيرة.

القناة 7 العبرية نقلت عن صحيفة الأخبار اللبنانية قولها إن الوحدات الخاصة الصهيونية حاولت الليلة الماضية اختطاف أحد قادة القسام شرقي خانيونس.

أما مراسل القناة 10 العبرية أور هيلر فكشف عن أن العملية أمس شرق خانيونس كانت تهدف إلى الحصول على معلومات من مسؤول رفيع في حماس عن منظومة الصواريخ في غزة، إلا أنه تم اكتشاف القوة، وأنه لو كان الهدف من العملية اغتيال القيادي لاستهدفته طائرات الاحتلال من الجو.

وبعد جلسة تقدير للموقف أجراها جيش الاحتلال فقد أعلن للمستوطنين في غلاف غزة أنه لا داعي للبقاء بالقرب من المناطق الآمنة، مع بقاء قرار تعليق التعليم سارياً، بالإضافة إلى منع تجمع أكثر من 300 شخص في مكان مغلق.

وأفادت تصريحات عسكرية أنه يجري الآن عقد جلسة تقدير للموقف في مبنى وزارة جيش الاحتلال بقيادة ليبرمان، وبحضور رئيس الأركان، قائد ركن الاستخبارات، قائد ركن العمليات، قادة الشاباك، وقادة من مجلس الأمن القومي.

بدوره تحدث المحلل العسكري لموقع والا العبري عن العملية قائلاً:" إن الحديث يدور عن عملية سرية خاصة تمت المصادقة عليها من قبل رئيس الأركان أيزنكوت، ومن ثم وزير الجيش ليبرمان، ومن ثم رئيس الحكومة نتنياهو، وذلك نظرا لحساسية الوضع المشتعل مع حماس".

أما المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت فبين أنه لا يُعرف حتى الآن ما هو هدف الجيش من العملية، هل هو الاغتيال أم الاختطاف، مؤكداً أن فشل العملية كاد أن يعرض الجنود الصهاينة للوقوع في الأسر.

وأغلق الجيش الإسرائيلي عددا من الطرق القريبة من قطاع غزة بسبب التوتر الأمني، ووصل عدد القذائف الصاروخية التي سقطت في مواقع عسكرية قريبة من غزة إلى 17 قذيفة، اعترضت القبة الحديدية قذيفتين منها.