18 إعلاميًا فلسطينيًا استشهدوا منذ بداية الحرب في سوريا

الأحد 04 نوفمبر 2018 01:07 م بتوقيت القدس المحتلة

18 إعلاميًا فلسطينيًا استشهدوا منذ بداية الحرب في سوريا

قناة الأقصى

وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا مقتل واعتقال العشرات من الإعلاميين الفلسطينيين على خلفية المشاركة في نقل الأحداث في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.

وقالت مجموعة العمل في تقرير لها في اليوم العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب، إنها استطاعت أن تُوثق أسماء (18) من ذوي الاختصاصات المختلفة من أكاديميين أو متطوعين جمعوا بين أكثر من عمل أحيانًا “تنموي، إغاثي وإعلامي” قضوا في مناطق متعددة في سوريا أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث.

وأضافت: “الحقائق على الأرض تدل على أن العدد أكبر بكثير، نظرًا للملابسات التي تكتنف عملية الاعتقال أو الإعلان عن الوفاة أو صعوبة الوصول إلى السجلات الرسمية، بالإضافة لما يترتب على ذلك من مسؤوليات تقع على أهالي الضحايا، متابعة: “9 من الإعلاميين قضوا بسبب القصف، و5 تحت التعذيب، و4 آخرين برصاص قناص والاشتباكات”.

وذكرت مجموعة العمل أسمائهم وهم: المصور فادي أبو عجاج، المصور جمال خليفة، الناشط الإعلامي والإغاثي أحمد السهلي، الناشط الإعلامي المصور بسام حميدي، المصور أحمد طه، والناشط الإعلامي المصور بلال سعيد حيث قضوا بأعمال قصف استهدفت مخيم اليرموك، موضحة أن المصور جهاد شهابي قضى بقصف على بلدة حجيرة جنوب دمشق، والناشط الإعلامي يامن ظاهر قضى نتيجة القصف على مخيم خان الشيح، والمراسل الصحفي طارق زياد خضر قضى في مخيم درعا جنوب سوريا.

وأشارت إلى قضاء 5 ناشطين إعلاميين تحت التعذيب في السجون السورية، وهم المصور الفوتوغرافي نيراز سعيد، خالد بكراوي، الفنان حسان حسان، والناشط علاء الناجي، وهم من أبناء مخيم اليرموك، والصحفي بلال أحمد من بلدة معضمية الشام.

وعن ضحايا الاشتباكات والطلق الناري، فبينت المجموعة أنهم الإعلامي المصور إياس فرحات أول شهيد على أرض مخيم اليرموك، حيث قضى أثناء تغطيته بالكاميرا لتظاهرة بالمخيم تنديدًا بجريمة قتل 14 مجندًا من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني استشهدوا في شمال سوريا.

وكذلك مدير مركز الشجرة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية الناشط الإعلامي غسان شهابي الذي اغتيل برصاص قناصة وهو يقود مركبته في مخيم اليرموك، والناشطان الإعلاميان أحمد كوسا ومنير الخطيب قضيا برصاص قناصة النظام السوري في المخيم.

ولفتت المجموعة إلى أن العديد من الناشطين الإعلاميين والصحفيين والكتاب لازالوا رهن الاعتقال في السجون السورية دون معرفة مصيرهم، مبينة أن من ضمن هؤلاء الصحفي مهند عمر، الكاتب علي الشهابي، الصحفي رامي حجو مصور قناة القدس الفضائية، والناشطان الإعلاميان علي مصلح وأحمد جليل وهما أبناء مخيم خان الشيح.