في ذكرى وفاء الأحرار.. أسرانا إلى الحرية أقرب

الخميس 18 أكتوبر 2018 09:17 ص بتوقيت القدس المحتلة

في ذكرى وفاء الأحرار.. أسرانا إلى الحرية أقرب

قناة الأقصى - غزة

يوافق اليوم الخميس الذكرى السنوية السابعة لصفقة "وفاء الأحرار" التي أرغمت خلالها المقاومة الفلسطينية، الاحتلال بالإفراج عن 1027 أسير فلسطيني مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الذي اُسر خمس سنوات مع كتائب القسام الجناح العسكري لحماس.

وبالعودة إلى تفاصيل الصفقة، ففيفي الـ 25 من يونيو تمكنت المقاومة من أسر الجندي جلعاد شاليط في عملية نوعية نفذتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام شرق محافظة رفح أقصى جنوب قطاع غزة ، حيث تم خلال العملية أسر شاليط من داخل دبابته، واستشهد خلال تأديتها اثنان من منفذيها.

وتم الإعلان عن التوصل لاتفاق بشأن الصفقة بتاريخ 11 أكتوبر 2011 م بعد مفاوضات مُضنية تمت بين قيادة حركة حماس والكيان الصهيوني بوساطة مصـرية، وقد تمت عملية التبادل فقد تمت على مرحلتين، حيث إن المرحلة الأولى: تمت صبيحة يوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2011م تم خلالها الإفراج عن 477 أسيرًا.

أما بخصوص المرحلة الثانية، فقد تمت بتاريخ 18 ديسمبر 2011 م تخللها الإفراج عن 550 أسيرًا فلسطينيًا ليكون مجموع الأسرى المُفرج عنهم 1027 يُضاف إليهم 19 أسيرة تم الإفراج عنهن في صفقة "الشريط المصور" التي سبقت صفقة "وفاء الأحرار".

نصَّتْ الصفقة إلى جانب الإفراج عن الأسرى ما يلي: الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام وأبرزها إنهاء العزل الانفرادي، وضمان عدم ملاحقة أي أسير من المفرج عنهم في الصفقة أو محاكمته لاحقًا على أي نشاط كان يمارسه قبل الإفراج عنه.

وقد وضعت حركة حماس استراتيجية للتفاوض حول الصفقة اشتملت على مجموعة من المعايير، حيث وضعت الحركة ضمن الخطة الاستراتيجية أن تقوم بالإفراج عن (1000) أسير من أصل العدد الكلي للأسرى الذين يقبعون في السجون، وأن يكون التركيز على الأسرى أصحاب المحكوميات العالية، وأن تشتمل الصفقة على جميع الأراضي الفلسطينية، وعدم الخضوع للابتزاز في هذه المعيار عندما يرفض العدو الإفراج عن أسرى من القدس والـ 48 بحجّة أنه أرض تابعة للكيان الصهيوني، وأن تشمل الصفقة أسرى من كافة التنظيمات السياسية، والطوائف العقائدية.

ووضعت الحركة منذ البداية في الخطة أن يتم الإفراج عن جميع الأسيرات وبدون تحديد العدد والأسماء، ومراعاة المدة التي قضاها الأسير في السجون، ومراعاة الحالات المرضية وكبار السن.

ومما يُحسب لصالح الصفقة أنها شملت أسرى من كافة الأراضي الفلسطينية (قطاع غزة، الضفة الغربية، القدس المحتلة والأراضي المحتلة عام 1948م) بالإضافة لأسرى من الجولان السوري المحتل وكذلك شملت أسرى من كافة الفصائل الفلسطينية بلا استثناء إلى جانب الإفراج عن أسرى مسيحيين في سجون الاحتلال.

وشكلتْ صفقة "وفاء الأحرار" نقطة فاصلة في تاريخ القضية وصفحة مشرقة في أجندة العمل المقاوم، فلأول مرة في تاريخ القضية الفلسطينية تتم عملية أسر ومكان احتجاز وتفاوض داخل أرض فلسطين.

وما تخلل سنوات الاحتجاز من عمل حثيث عكفتْ فيه كل أجهزة الاستخبارات الصهيونية أملاً في الوصول إلى مكان احتجاز "شاليط" ولكنها جميعًا باءتْ بالفشل، وما أظهره المفاوض المقاوم من صلابةٍ في الموقف وثبات على المبدأ حتى كان المُراد.

في ذكرى وفاء الأحرار.. أسرانا إلى الحرية أقرب
في ذكرى وفاء الأحرار.. أسرانا إلى الحرية أقرب
في ذكرى وفاء الأحرار.. أسرانا إلى الحرية أقرب
في ذكرى وفاء الأحرار.. أسرانا إلى الحرية أقرب
في ذكرى وفاء الأحرار.. أسرانا إلى الحرية أقرب
في ذكرى وفاء الأحرار.. أسرانا إلى الحرية أقرب
في ذكرى وفاء الأحرار.. أسرانا إلى الحرية أقرب