عائلة الريماوي تروي تفاصيل استشهاد نجلها

الأربعاء 19 سبتمبر 2018 07:03 ص بتوقيت القدس المحتلة

عائلة الريماوي تروي تفاصيل استشهاد نجلها

قالت عائلة الريماوي إن الاحتلال أعدم ابنها محمد زغلول بعد ضربه بوحشية خلال اعتقاله من المنزل في قرية بيت ريما شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال بشير شقيق الشهيد خلال مؤتمر صحفي عقد أمام منزل الشهيد مساء الثلاثاء، إن الجنود داهموا غرفة محمد الساعة السادسة صباحًا بعد اقتحام القرية من قبل قوة خاصة من خلال حافلة بيضاء مغلقة، وفجروا باب المنزل وشرعوا بضرب محمد ضربًا مبرحًا.

وأضاف أن محمد (23 عامًا) بدأ بالصراخ وفجأة سكت صوته، وبدأت أمي تسأل الجنود، إلا أنهم أشهروا السلاح في وجهها، ومن ثم حملوه على أكتافهم وخرجوا من المنزل.

وتابع :"اتصل بي ضابط المخابرات وقال إن محمد يعاني من أمراض فأجبته بأنه لا يعاني من أي مرض".

وذكر أنه تلقى بعد ساعتين اتصالا يؤكد استشهاد شقيقه، نافيًا رواية الاحتلال بأنه يعاني من أمراض، أو أنه تعرض لحادثة سقوط من أعلى.

وأوضح الريماوي أن الاحتلال رفض تسليم الجثمان إلا بعد تشريحه يوم الخميس القادم، مطالبًا بتواجد طبيب فلسطيني لحظة التشريح.

بدورها، قالت والدة الشهيد خلال المؤتمر إن نجلها تعرض لضربات قوية في الرأس أدت لاستشهاده قبل اعتقاله ورفض الجنود رؤيته، وحملوه على أكتافهم دون أن يحرك ساكنا، ما يعني أنه أعدم بعد ضربه بقوة.

من جانبه، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن جيش الاحتلال يتعرض لحملة تحريض ممنهجة من قبل حكومة الاحتلال ووزرائها.

وأكد أن الرد على الاحتلال ليس من خلال المحاكم الدولية، وإنما من خلال الوحدة الشعبية والعصيان في وجه الاحتلال.