الاحتلال يقتحم منزلين وفرنا في البلدة القديمة بالقدس

الإثنين 10 سبتمبر 2018 02:49 ص بتوقيت القدس المحتلة

الاحتلال يقتحم منزلين وفرنا في البلدة القديمة بالقدس

قناة الأقصى - القدس المحتلة

اقتحمت قوات الاحتلال الصهيونية، الأحد، منزلين وفرنا في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وقامت بتفتيشهم وتخريب محتوياتهم.

وأفادت المواطنة فايزة متعب أن قوات الاحتلال داهمت منزلها في عقبة درويش بالبلدة القديمة بينما كانت تتعالج في العيادة، ولا يوجد في المنزل سوى بناتها وأطفالها وأحفادها.

وأضافت أن بناتها تفاجأن باقتحام القوات الصهيونية المنزل دون استئذان، وقاموا باحتجاز هواتفهن النقالة ومنعهن من الاتصال، واعتدوا على طفلتها عهد بالضرب لأنها منعتهم من الدخول للمنزل بينما شقيقاتها دون حجاب.

ولفتت إلى أن القوات لم تكترث لعدم وجودها وزوجها بالمنزل، وشرعت بتفتيشه وبعثرة محتوياته وتمزيق مقاعد الجلوس وإتلاف جهاز بنتها، دون سبب أو وجه حق.

وسادت حالة من الخوف والقلق الشديد لدى بناتها بينما كن بالمنزل لوحدهن برفقة 12 طفلا أكبرهم عمره 12 عاما وأصغرهم عام، وقاموا باستفزازهن وتوجيه الشتائم لهن.

وأشارت إلى أنها حضرت مسرعة للمنزل بعد اتصال جارتها بها، وإبلاغها عن اقتحام القوات الصهيونية المنزل.

وأوضحت متعب أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها منزلها للتفتيش من قبل قوات الاحتلال دون سبب، حيث داهمته 3 مرات خلال شهرين.

وقالت متعب " أن القوات الصهيونية تقتحم منزلها بوحشية دون سابق إنذار، ما يؤدي إلى فزع أطفالها وبناتها".

ونوهت إلى أن القوات تقتحم المنزل بكثرة بهدف تخويفهم ومنعهم من الاستقرار والشعور بالأمان بالحي، وترحيلهم من منازلهم بالبلدة القديمة بالقدس.

وأشارت إلى أن طفلتها عهد (12 عاما) لن تنسى حادثة الاعتداء عليها من قبل مجندة إسرائيلية اليوم طوال حياتها، ما يؤثر هذا الاعتداء على نفسيتها بالمستقبل.

ويعيش سكان عقبة درويش وشداد والشيخ حسن بالبلدة القديمة بالقدس في حالة من القلق اليومي بسبب الضغوطات التي تمارسها قوات الاحتلال ضدهم بمنازلهم، من خلال اقتحامها وتفتيشها والتنكيل بهم واعتقال أبنائهم. عدا عن عدم الشعور بالأمان في الأزقة والطرق المؤدية لمنازلهم لوجود كاميرات المراقبة في كل مكان.

ولا تستبعد المواطنة متعب قيام قوات الاحتلال بوضع كاميرات مخفية في منزلها خلال مداهمته وتفتيشه دون وجودها وزوجها، وبذلك تفتقد للأمان حتى داخل منزلها.

وأكدت أن العائلات وأطفالهم في البلدة القديمة بحاجة ماسة لتدخل مؤسسات حقوق الإنسان لمساندتهم والضغط على الجانب الصهيوني لإيقاف ممارسات قواتها ضدهم.

وتألمت الطفلة عهد متعب (12 عاما ) بشدة بعد اعتداء مجندة صهيونية عليها، لأنها منعت قوات الاحتلال من اقتحام المنزل دون استئذان.