"صفقة القرن" . . "وثيقة عباس_بيلين" بنسختها الجديدة

الإثنين 27 أغسطس 2018 01:38 م بتوقيت القدس المحتلة

"صفقة القرن" . . "وثيقة عباس_بيلين" بنسختها الجديدة

قناة الأقصى

في أكتوبر 1995 تم الكشف عن وثيقة سرية بين محمود عباس، ويوسي بيلين، والتي حملت في طياتها اتفاقًا للحل النهائي يصفي حق العودة للاجئين الفلسطينيين ويثبت الفصل الكامل لقطاع غزة عن الضفة المحتلة فيما نصت على إغلاق "الأونروا" وإنهاء قضية اللاجئين، واليوم تصدر الولايات المتحدة الامريكية ذات الوثيقة عبر ما يسمى "صفقة القرن" .

الوثيقة التي وافق عليها عباس تحمل في طياتها ذات المفاهيم الخاصة بصفقة القرن والتي باتت تشكل خطر وجودي على الشعب الفلسطيني.

تم إنجاز الوثيقة في الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول/ أكتوبر1995، بعد مباحثات سرية لأكثر من عام.

ومن أهم هذه الجلسات السرية التي تمت فيها بلورة بنود الوثيقة، تلك التي عقدت يومي13و14 مايو1995م في مقر المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (IFRI) في باريس بحضور مراقبين عن وزارة الخارجية الفرنسية.

الوثيقة منحت الاحتلال السيادة العسكرية على الأماكن الحساسة في مدينة القدس، وتوسيع المدينة لتشمل أبو ديس والعيزرية، وضم المستوطنات للكيان الصهيوني، ودولـة فلسطينية مستقـلة منزوعة الســلاح على غرار "الفاتيكان"، وإلغاء الأونروا واستبدالها بهيئة جديدة لاستيعاب اللاجئين، وتوطينهم في أماكن إقامتهم مع "تحسين وضعهم المعيشي".

الجانب الفلسطيني كان يمثله في هذه الوثيقة، محمود عباس، وأحمد الخالدي، وحسين الأغا، وسري نسيبة، وحسن عصفور، ومهدي عبد الهادي، والبروفيسور برنار سابيلا.

أما عن الجانب الصهيوني آنذاك فمثله يوسي بيلين الوزير في حكومة حزب العمل ومستشار رئيس الوزراء بيريز، والبروفيسور يائير هيرشفيلد أحد أهم مفاوضي مباحثات أوسلو وصانعي اتفاقياتها، وشخصيات بارزة أخرى.

وراقب ورعا الاتفاق, ستين أندرسون وزير خارجية السويد، وجان بيركولان (مستشار قانون دولي فرنسي), وشخصيات دولية أكاديمية أخرى.

وتفرض السلطة جملة من العقوبات على قطاع غزة منذ أبريل 2017، وشملت الإجراءات الانتقامية التي اتخذها عباس وسلطته، قطاع الصحة، والكهرباء، ورواتب الموظفين، ورواتب الأسرى والمحررين والشهداء، والمستلزمات والمصاريف التشغيلية، كما أدت لوقف أعداد كبيرة من التحويلات الطبية وحرمان المرضى والجرحى من الخروج من غزة وتلقى العلاج اللازم.

وطالبت الفصائل الفلسطينية السلطة لوقف كافة الإجراءات العقابية بحق قطاع غزة، ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني ورفع اليد الغليظة عن المقاومة بالضفة المحتلة، والمضي في ملف المصالحة والوحدة لمواجهة التحديات، ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية.